Accessibility links

logo-print

سعد الحريري يزور دمشق ليطلع بشار الأسد على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة


ذكر مصدر رسمي أن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أطلع الاثنين في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة والمواقف التي عبر عنها لبنان لإحلال السلام العادل.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية - سانا إن الحريري أطلع الأسد على "نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة والمواقف التي عبر عنها لبنان لإحلال السلام العادل والشامل وفق المرجعيات الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة."

ونقلت الوكالة عن الأسد "تقديره لهذه المواقف التي تصب في خدمة لبنان وسوريا والحق العربي بشكل عام."

وتأتي هذه الزيارة بعد أيام على عودة رئيس الحكومة من واشنطن حيث أجرى محادثات مع الرئيس أوباما حول هذا الموضوع وحول مسألة السلام في الشرق الأوسط، ووسط استمرار التقارير والتحذيرات الإسرائيلية من نقل صواريخ من سوريا إلى حزب الله.

كما تناول اللقاء بين الأسد والحريري "التطور المتنامي للعلاقات الثنائية والتنسيق العالي المستوى بين البلدين الشقيقين."

وقد أكد الأسد "وقوف سوريا إلى جانب لبنان في مواجهة التهديدات الإسرائيلية التي يتعرض لها بشكل متواصل"، حسب الوكالة.

شجب سوري لبناني

من جهة أخرى، شجبت سوريا ولبنان الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية على أسطول الحرية الاثنين محذرين من أن "الجرائم الإسرائيلية" تهدد بجر الشرق الأوسط إلى "حرب لن تقتصر تأثيراتها" على دول المنطقة.

وقالت سانا إن الأسد والحريري شجبا "بأشد العبارات الجريمة النكراء التي ارتكبتها إسرائيل فجر الاثنين بالاعتداء الهمجي على المدنيين العزل على متن اسطول الحرية."

واعتبر الجانبان "الجرائم التي ترتكبها إسرائيل وانتهاكاتها الصارخة لأبسط الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية تهدد بجر الشرق الأوسط إلى حرب لن تقتصر تأثيراتها على دول المنطقة"، بحسب الوكالة.

وطالبا "جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الأمن والمجتمع الدولي بكافة مكوناته بالتحرك الفوري من أجل اتخاذ خطوات عملية لوضع حد" لها.

ووجه الأسد والحريري "التحية لكل الذين على متن أسطول الحرية والجهات التي تقف وراء رسال هذا الأسطول لإغاثة أهالي غزة."

توجيه التحية إلى تركيا

كما وجها التحية إلى "الحكومة التركية والشعب التركي الشقيق على هذا الموقف النبيل في مؤازرة الشعب الفلسطيني ضد العدوان والحصار."

وأعرب الأسد والحريري عن "تعازيهما القلبية لأسر الشهداء الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي الوحشي" وعن "تمنياتهما بالشفاء العاجل للجرحى."

وقد تشاور الأسد والحريري في الخطوات التي قطعتها اللجان التحضيرية السورية اللبنانية والمواعيد المرتقبة لاجتماع اللجان الوزارية.

وهذه الزيارة هي الثالثة للحريري إلى العاصمة السورية منذ توليه مهامه في ديسمبر/كانون الأول 2009، وجاءت بعد حوالي 10 ايام على زيارته الثانية.

وزار الحريري دمشق للمرة الأولى كرئيس للحكومة في ديسمبر/كانون الأول بعد وقت قصير على تسلمه رئاسة الحكومة. ثم زارها في 18 مايو/أيار قبل زيارة الولايات المتحدة.
XS
SM
MD
LG