Accessibility links

واشنطن تؤيد المشاركة الدولية في تحقيقات الهجوم الإسرائيلي


أدانت الولايات المتحدة مجددا الثلاثاء الهجوم الإسرائيلي على سفن "أسطول الحرية" الذي أودى بحياة تسعة أشخاص على الأقل، كما طالبت إسرائيل بإطلاق سراح السفن التي تحتجزها مستبعدة أن يكون لموقف أميركا من الهجوم أثر على العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، حسبما قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس.

وقال غيبس في لقاء مع الصحافيين إن الرئيس أوباما تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ثلاث مرات أمس الاثنين، إلا أنه لم يكشف عن فحوى الاتصالات الثلاثة.

وعبر عن "أسف" الإدارة لتراجع نتانياهو عن الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها إلى واشنطن مؤكدا في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة "تتفهم أسباب إلغاء الزيارة".

وقال غيبس إن الزيارة التي من المقرر أن يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى واشنطن "مازالت قائمة كما هو مخطط لها" مشيرا إلى أن الإدارة مازالت "تأمل في التوصل لاتفاق سلام في الشرق الأوسط".

وأضاف أن ذلك الهجوم يظهر أن السلام في الشرق الأوسط أصبح أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

وحول التحقيق المزمع إجراؤه للوقوف على ملابسات الهجوم على سفن الإغاثة، قال غيبس إن "الإدارة منفتحة لتنفيذ وسائل كفيلة بضمان تحقيقات ذات مصداقية بما في ذلك مشاركة المجتمع الدولي في هذه التحقيقات".

وأضاف غيبس أن الولايات المتحدة قامت مع المجتمع الدولي بدعم البيان الصادر عن مجلس الأمن بشأن الهجوم الإسرائيلي على سفن الإغاثة والذي أدان العملية ودعا إلى الإفراج الفوري عن سفن القافلة وجميع النشطاء المحتجزين لدى السلطات الإسرائيلية.

وأكد أن الولايات المتحدة "قلقة" من الوضع الإنساني في قطاع غزة ومستمرة في العمل مع إسرائيل والشركاء الدوليين لتحسين هذه الظروف.

ولفت غيبس إلى أن البيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي قد شدد على أن الوضع في غزة "هش" معتبرا في الوقت ذاته أن الإغلاق المنفذ في قطاع غزة يستهدف عدم السماح بدخول أسلحة لحركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ عام 2007.

وعما إذا كان رد الفعل الأميركي حيال الهجوم سيؤثر على العلاقة بين واشنطن والعالم الإسلامي، قال غيبس إن الرئيس قضى الكثير من الوقت لتحسين العلاقات الأميركية مع مختلف دول العالم كما أولى عناية خاصة للعلاقة مع العالم الإسلامي ومن ثم فإنني لا أتوقع أن يكون لذلك تأثير كبير على هذه العلاقات".

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر بيانا في وقت سابق من اليوم الثلاثاء أدان فيه العملية التي شنتها قوات البحرية الإسرائيلية على سفن للإغاثة، داعيا إلى الإفراج الفوري عن هذه السفن وجميع النشطاء المحتجزين لدى السلطات الإسرائيلية.

وجاء في البيان أن " مجلس الأمن الدولي يأسف لمقتل وإصابة الأشخاص بسبب اللجوء إلى العنف خلال العملية التي جرت في المياه الدولية ضد قافلة السفن التي كانت متوجهة إلى غزة، كما يدين ذلك العمل الذي أدى إلى مقتل عشرة نشطاء على الأقل، ويعرب عن تعازيه لأهالي المفقودين".

XS
SM
MD
LG