Accessibility links

logo-print

فرنسا تقول إن رفض إيران المشاركة في محادثات جدية مع الدول الست سيعرضها لعقوبات جديدة


أعلنت الخارجية الفرنسية الثلاثاء في تعليق على التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن غياب أيّ تقدم من جانب ايران ورفضها المشاركة في محادثات جدية مع الدول الست حول برنامجها النووي لا يتركان من خيار سوى الفرض السريع لعقوبات عليها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو خلال مؤتمر صحافي إن وثيقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تظهر غياب تقدم في مختلف المواضيع التي هي في صُلب قلق الأسرة الدولية من برنامج ايران النووي.

وقال فاليرو إن ايران بدأت بانتاج اليورانيوم المخصب في حين تقول إنها قبلت في الوقت ذاته بأن ينتج الوقود لمفاعل طهران للابحاث في الخارج في اشارة منه إلى الاتفاق المبرم الشهر الماضي بين ايران وتركيا والبرازيل.

وأضاف المتحدث الفرنسي أن الوكالة الدولية تُشدّد على غياب تعاون إيران مع الوكالة الدولية حول موضوعات عدة.

وقال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الفرنسية إنه بالنظر لرفض إيران إطلاق محادثات جدية مع الدول الست ورغم عروض الحوار والتعاون العديدة التي إقترحتها، فليس أمام الدول الست من خيار سوى السعي إلى تبني قرار جديد سريع لفرض عقوبات.

المشروع النووي الإيراني يواجه مشاكل فنية

على صعيد آخر، أكد رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي مئير دغان أن المشروع النووي الإيراني يواجه مشاكل فنية وصعوبات جمة، أكثر مما كان يتوقعه الإيرانيون وذلك رغم تقدمهم في عملية تركيب أجهزة الطرد المركزي من الطراز الجديد، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي.
وقال دغان خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الثلاثاء، إن هذه الصعوبات تبعد إيران عن تحقيق هدفها في المجال النووي.

وأضاف أن الصفقة التي وقعتها إيران مع تركيا والبرازيل حول تبادل اليورانيوم كانت تستهدف دق إسفين بين أعضاء المجتمع الدولي، وعرقلة الجهود الرامية لفرض عقوبات جديدة على طهران، وفقا للإذاعة الإسرائيلية.
XS
SM
MD
LG