Accessibility links

بدء تشغيل معبر رفح بين مصر وغزة ومصادر أميركية تعتبر القرار سببا لزيادة الضغوط على إسرائيل


فتحت السلطات المصرية اليوم الأربعاء معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة جزئيا للسفر في الاتجاهين، بينما قالت مصادر أميركية إن قرار فتح المعبر من شأنه أن يزيد من الضغوط الممارسة على إسرائيل لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007.

وقال بشير أبو النجا نائب رئيس هيئة المعابر والحدود في الحكومة الفلسطينية المقالة إنه قد تم الاتفاق مع السلطات المصرية على مغادرة ما بين 700 إلى 800 مسافر من قطاع غزة إلى الخارج. وأضاف أن الأولوية ستكون للمسافرين المسجلين وأصحاب الإقامات والتأشيرات والمرضى مشيرا إلى أن هيئة المعابر ستعمل على تسهيل عملية السفر من دون أي قيود، ومشيدا بآلية التعاون المباشر بين الجانبين المصري والفلسطيني.

وأوضحت هيئة المعابر والحدود في بيان لها أن السلطات المصرية سمحت حتى الآن بدخول خمس حافلات تقل مسافرين ومرضى منذ ساعات الصباح إضافة إلى قدوم 466 مسافرا.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد أصدر قرارا أمس الثلاثاء بفتح المعبر لأجل غير مسمى على أثر تداعيات الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية" ومنعه بالقوة من الوصول إلى قطاع غزة.

وأرجأت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها حركة "حماس" العمل في المعبر أمس بسبب إعلان الإضراب الشامل في قطاع غزة حدادا على ضحايا "أسطول الحرية" وعدم وجود تجهيزات فنية مناسبة لتشغيل المعبر.

الضغط على إسرائيل

وفي غضون ذلك، اعتبرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية أن قرار مصر بفتح معبر رفح الحدودي لنقل المساعدات إلى قطاع غزة يشكل "نوعا من الضغوط على إسرائيل بشأن تخفيف الحصار المفروض على القطاع" منذ أن سيطرت حركة حماس عليه في عام 2007.

وأوضحت الصحيفة أن التحرك المصري قد يزيد الضغوط على إسرائيل لتخفيف الحصار، الذي كثيرا ما قوبل بالانتقادات من قبل الاتحاد الأوروبي ودول أخرى.

وأشارت إلى أن ناشطى حقوق الإنسان يقولون إنه على الرغم من المعارضة العامة من قبل الحكومات الأوروبية للحصار الإسرائيلي على غزة، إلا أنهم لم يمارسوا الضغط الكافي لرفعه.

وقالت الصحيفة إن "الحصار يعزز حركة حماس، من خلال تهيئة اقتصاد سرى عبر أنفاق التهريب الممتدة تحت الحدود مع مصر".

يذكر أن معبر رفح ، الذي يعد المنفذ الوحيد للقطاع بعيدا عن إسرائيل، كان يفتح خلال الأشهر الأخيرة مرتين أسبوعيا فقط وبشكل غير منتظم لعبور العائدين إلى القطاع.

وأغلقت مصر معبر رفح منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في منتصف يونيو/ حزيران عام 2007 بعد قتال بينها وبين حركة فتح وقيامها بطرد قوات السلطة الفلسطينية وانسحاب مراقبي الاتحاد الأوروبي من المعبر.

XS
SM
MD
LG