Accessibility links

logo-print

نتانياهو يتعهد بمواصلة منع أي سفينة متوجهة إلى غزة مستقبلا ويتهم إيران بمحاولة تهريب أسلحة إلى القطاع


تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم الأربعاء بالاستمرار في "منع وفحص" أي سفينة متوجهة إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي منذ منتصف عام 2007 كما اتهم إيران في الوقت ذاته بمحاولة تهريب أسلحة إلى قطاع غزة.

وقال نتانياهو في كلمة له للرد على الانتقادات الداخلية والخارجية الموجهة لحكومته إن "من واجبنا توقيف جميع السفن المتجهة إلى غزة" معتبرا أن سفن "أسطول الحرية" لم تكن تحاول نقل إمدادات إلى غزة بل إنها ضمت مجموعة من "مؤيدي الإرهابيين".

وأضاف أن الحصار المفروض على غزة الهدف منه هو منع تهريب الأسلحة مشيرا إلى أن "إيران قامت بتهريب صواريخ وأسلحة أخرى إلى غزة كما تمت مصادرة سفن في السابق كانت تنقل أسلحة من إيران إلى القطاع".

وأشار إلى أنه كان هناك مقترح من إسرائيل ومن مصر كذلك لنقل هذه المساعدات إلى غزة لكن هذه السفن رفضت ذلك الاقتراح.

وقال إن الجنود الإسرائيليين "واجهوا على متن السفينة مرمرة مجموعة من المتطرفين المؤيدين لحركة إرهابية"، وذلك في إشارة إلى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وتابع قائلا "إنها ليست سفينة مساعدات بل سفينة تحمل مؤيدين للإرهاب كان بحوزتهم أسلحة" معتبرا أن جنوده قاموا بالدفاع عن أنفسهم ضد تهديدات لحياتهم، على حد قوله.

وأضاف أن "أي دولة ديمقراطية في العالم سوف تفعل ما قامت به إسرائيل" معبرا في الوقت ذاته عن "فخره" بالجنود الذين نفذوا العملية.

وشدد على أن إسرائيل "سوف تواصل حماية مدنييها من خطر الصواريخ القادمة من غزة وسوف تستمر في ممارسة حقها في الدفاع عن النفس" معتبرا أن "الأمن الإسرائيلي فوق كل شئ ومن ثم فإنه ينبغي أن نكون متحدين"، وذلك في إشارة إلى الانتقادات الداخلية التي تعرضت له حكومته بسبب الهجوم على قافلة المساعدات.

وكانت قوات كوماندوس إسرائيلية قد هاجمت فجر الاثنين الماضي ست سفن تابعة لما يعرف باسم "أسطول الحرية" كانت متجهة إلى قطاع غزة لتوصيل مساعدات إنسانية مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح مما أطلق موجة من الاعتراضات والتظاهرات حول العالم.

XS
SM
MD
LG