Accessibility links

logo-print

عضو الكنيست العربية حنين الزعبي التي شاركت في أسطول الحرية تصف ما قامت به إسرائيل بالعمل الإجرامي


تدخل حراس في الكنيست الإسرائيلي يوم الأربعاء لحماية نائبة في الكنيست من عرب إسرائيل عندما حاول مشرعون يهود انتزاع الميكروفون منها عندما انتقدت الهجوم المميت الذي شنته إسرائيل على قافلة سفن مساعدات كانت في طريقها إلى غزة.

وفي واحدة من أعنف جلسات الكنيست منذ سنوات رد مشرعون بغضب عندما وصفت النائبة حنين الزعبي الهجوم الذي وقع يوم الاثنين وقتلت فيه إسرائيل تسعة نشطاء مؤيدين للفلسطينيين بأنه "عمل إجرامي من أعمال القرصنة."

وسلط الحادث الضوء على التوترات بين المشرعين العرب في الكنيست وعدد من الأعضاء اليهود الذين كثيرا ما يتهمون النواب العرب بالانحياز للفلسطينيين.

والزعبي التي تبلغ من العمر 41 عاما واحدة من بين 12 عضوا في الكنيست من عرب إسرائيل وكانت على متن إحدى سفن المساعدات، لكنها لم تصب بأذي في الحادث وأصرت على ضرورة إجراء تحقيق حوله.

وقد سارعت أناستازيا ميخائيلي عضو الكنيست عن حزب لإسرائيل بيتنا اليميني المتطرف في اتجاه المنصة وهي تصرخ قائلة "لماذا يسمح لهذه المرأة بأن تتكلم" بينما تدخل الحراس لإبعادها وهي مندفعة باتجاه الزعبي.

وقالت ميخائيلي في وقت لاحق إنها كانت تحاول انتزاع الميكروفون من يد الزعبي التي قوطعت كلمتها أيضا من مشرعين ينتمون لأحزاب اليمين والوسط. وطرد عدد من المشرعين من القاعة.

وتخلل النقاش كله ثورات غضب. وقالت ميري ريغيف عضو الكنيست عن حزب الليكود اليميني وهي متحدثة سابقة باسم الجيش للزعبي وهي تصرخ باللغة العربية ثم واصلت كلامها بالعبرية قائلة "اذهبي إلى غزة... لا نريد خونة في البرلمان الإسرائيلي."

وقال بعض المشرعين إنهم يعتزمون تقديم مشروع قانون يسمح بتوجيه اتهامات محتملة للزعبي بسبب دورها في القافلة التي كانت تسعى لاختراق الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

كما اعتقل آخرون من مواطني إسرائيل العرب كانوا ضمن القافلة ولكن أعضاء الكنيست يتمتعون بحصانة تلقائية من المحاكمة.

تجدر الإشارة إلى أن العرب يشكلون حوالي خمس سكان إسرائيل، ويشكو كثيرون منهم من التمييز في تمويل بلداتهم وفي فرص العمل لكنهم يتمتعون بحقوق المواطنة.
XS
SM
MD
LG