Accessibility links

logo-print

الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية قد يلقي بظلاله على جهود فرض عقوبات جديدة على إيران


أعرب مسؤولون في الأمم المتحدة عن قلقهم من أن يؤدي الهجوم الذي شنته إسرائيل على سفن المساعدات الإنسانية التي كانت في طريقها إلى غزة في المياه الدولية، إلى عرقلة جهود فرض جولة جديدة من العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

وذكرت صحيفة هآرتس على موقعها الإلكتروني مساء الأربعاء أنه على الرغم من إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال الأسبوع الجاري أن إيران عملت على تحضير تجهيزات إضافية لتخصيب اليورانيوم بنسب عالية، إلا أن عملية الإنزال التي نفذتها البحرية الإسرائيلية على سفينة تحمل العلم التركي ضمن أسطول الحرية حولت انتباه المجتمع الدولي عن برنامج طهران.

كما نقلت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية الأربعاء عن المحلل الاستراتيجي الأميركي جيمس فيليبس قوله: "أعتقد أن التقرير الجديد ينبغي أن يقوي التصميم داخل المجلس على فرض عقوبات أشد صرامة على إيران، لكن يبدو أن الحادث مع سفن المساعدات قد يؤدي إلى تأجيل وربما إلى شطب بعض العقوبات" من قرار مجلس الأمن المرتقب.

في نفس السياق نقلت صحيفة بوليتيكو الأميركية على موقعها الالكتروني عن مصادر دبلوماسية أن عملية التصويت داخل مجلس الأمن لن تتم على الأرجح خلال الأسبوع الجاري.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة الخميس لمناقشة العقوبات الجديدة على إيران.

وكانت إيران قد حذرت الأربعاء من أن فرض عقوبات دولية جديدة عليها بسبب ملفها النووي سيقود إلى "مواجهة" مع الدول الغربية دون الكشف عن طبيعتها.

وقال وزير الخارجية منوشهر متكي في كلمة أمام مركز الأبحاث الأوروبي "يوروبيان بوليسي سنتر" في بروكسل إن "هناك خيارين" حاليا لحل المشكلة "الأول يتمثل في التعاون" استنادا إلى الاتفاق الذي أعلن في 17 مايو/آيار الماضي في طهران بين إيران والبرازيل وتركيا لتبادل الوقود النووي الإيراني و"الآخر يتمثل في المواجهة."

وجدد متكي التأكيد على أن طهران لا تنوي التخلي عن إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة معتبرا أن ذلك من حقها.
XS
SM
MD
LG