Accessibility links

إيران ترفض مجددا التخلي عن تخصيب اليورانيوم وتتهم واشنطن بممارسة ضغوط على الوكالة الدولية


اتهمت إيران مجددا اليوم الخميس الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما جددت رفضها للتخلي عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة الذي بدأته في شهر فبراير/شباط الماضي رغم التلويح الدولي بالعقوبات.

وقال ممثل إيران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية إن بلاده لن تتخلى عن تقنية التخصيب العالي لليورانيوم معتبرا في الوقت ذاته أن الوكالة تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة.

وأضاف أنه استفسر من رئيس فريق المفتشين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية هيرمان ناكايرتز عما إذا كان من حق إيران امتلاك القدرة على تخصيب اليورانيوم بنسبه 20 بالمئة فرد عليه بالإيجاب، على حد قوله.

وشدد سلطانية على ضرورة أن تعلم القوى الكبرى أن إيران لا يمكنها أن تتنازل عن تقنية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة بعد الحصول عليها، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإيرانية "أرنا".

وقال إن ناكايرتز أبلغه كذلك بأن الوكالة ترى أن جميع أوجه الأنشطة النووية الإيرانية خضعت لإشراف الوكالة كما أن طهران ردت على كل ما طلبته الوكالة منها، حسبما قال المسؤول الإيراني.

وأضاف أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تقدم لإيران الوثائق التي تحدثت عن وجود مخالفات في برنامجها النووي "بسبب ضغوط أميركية تعرضت لها الوكالة" معتبرا أن تقرير الوكالة الجديد كان يتوجب عليه أن يوضح هذه المسألة "التي لم يتم توثيقها"، حسب قوله.

واعتبر أن بعض ما جاء في تقرير الوكالة يعد خارج صلاحياتها، وذلك في إشارة إلى قضايا متعلقة بتصنيع صواريخ ومواد متفجرة بحسب وكالة "أرنا".

موقف الصين من العقوبات

وفي سياق أخر، أعربت الصين اليوم الخميس عن أملها في ألا تضر أي عقوبات جديدة في مجلس الأمن ضد إيران بحياة الشعب الإيراني.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو، "نعتقد أنه من الضروري أن يؤدي كل إجراء يتخذه مجلس الأمن إلى تسوية المشكلة النووية الإيرانية عبر الحوار والتفاوض"، مشيرة إلى أنه "من الضروري أن لا يعاقب هذا الإجراء الشعب الإيراني ولا أن يؤثر على حياته اليومية".

وتأمل الولايات المتحدة في أن يصوت مجلس الأمن على قرار بفرض عقوبات جديدة على إيران في موعد أقصاه 21 يونيو/حزيران الجاري، كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كرولي.

وقد أعلنت الولايات المتحدة الشهر الماضي أنها أقنعت الصين وروسيا بدعم مشروع قرار في مجلس الأمن لفرض مجموعة رابعة من العقوبات على إيران، على الرغم من خطة تركية- برازيلية لتجنب هذه العقوبات.

تأييد السويد واليونان

من جانبها، قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن كل من اليونان والسويد قد أعلنت في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيرانية منوشهر متكي، تأيدهما للاتفاق الثلاثي الموقع بين إيران وتركيا والبرازيل الخاص بتبادل اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب بالوقود النووي على الأراضي التركية.

وكانت البلدان الثلاثة قد وقعت الاتفاق في طهران الشهر الماضي على أمل الحيلولة دون فرض عقوبات جديدة ضد إيران إلا أن الولايات المتحدة تمكنت من إقناع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بتأييد مشروع قرار لفرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

ولا يتيح المشروع لإيران الاستثمار في الخارج في قطاعات حساسة من بينها مناجم اليورانيوم، كما يعرض السفن الإيرانية للتفتيش في عرض البحر ويمنع بيع ثمانية أنواع من الأسلحة الثقيلة إلى طهران كالدبابات القتالية والعربات المدرعة القتالية، وأنظمة المدفعية الثقيلة، والطائرات المقاتلة، والمروحيات الهجومية، والسفن الحربية، والصواريخ أو أنظمة الصواريخ.

XS
SM
MD
LG