Accessibility links

logo-print

جلسة طارئة لمنظمة المؤتمر الإسلامي واستمرار ردود الأفعال الدولية على الهجوم الإسرائيلي


دعت الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدول الأعضاء في اللجنة التنفيذية إلى اجتماع طارئ على مستوى وزراء خارجية دول المنظمة في مدينة جدة السعودية يوم الأحد المقبل، بحسب مصادر إعلامية متعددة.

وتأتي هذه الدعوة بعد تلقي المنظمة طلبات من عدد من الدول الأعضاء لعقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية على المستوى الوزاري للمنظمة لبحث التطورات الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي على المشاركين في "أسطول الحرية" الذي توجه للتضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة.

ضرورة وصول المساعدات

وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الخميس على ضرورة أن "تتمكن المساعدات الإنسانية من الوصول إلى غزة بدون عراقيل".

وقال الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو في لقاء مع الصحافيين ردا على سؤال حول ما إذا كانت فرنسا تطالب إسرائيل بالسماح للسفينة "راشيل كوري" بالوصول إلى القطاع إن "الأهم هو أن تتمكن المساعدات الإنسانية من الوصول إلى سكان غزة"، مؤكدا أنه "على ضوء أحداث الأيام الأخيرة من المهم أن يتحلى كل واحد بالمسؤولية".

ويفترض أن تصل السفينة "ام.في راشيل كوري" التي أرسلتها منظمة ايرلندية لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة بعد غد السبت، لكن طاقمها لن يبدي أي مقاومة في حال تعرضه لتدخل إسرائيلي، كما أكد كيفين سكوايرز الناطق باسم منظمة "حملة المساعدة ايرلندا- فلسطين".

مشاركة الرباعية

ومن جهته، دعا وزير الخارجية الايطالية فرانكو فراتيني الخميس إلى مشاركة مراقبين مستقلين تعينهم اللجنة الرباعية الدولية في تحقيق إسرائيلي حول الهجوم على "أسطول الحرية".

ونسبت وكالة الأنباء الإيطالية إلى فراتيني قوله إنه "إذا انضم مراقبون دوليون تعينهم الرباعية إلى التحقيق المستقل، فإن هذا سيمثل إشارة مهمة يمكن أن تصدر من إسرائيل".

وكانت ايطاليا قد اعترضت داخل الأمم المتحدة على فتح تحقيق دولي على غرار الولايات المتحدة وهولندا وذلك خلال التصويت على بيان لمجلس الأمن حول الهجوم الإسرائيلي على سفن الإغاثة.

موقف سوري

ومن جانبه، قال الرئيس السوري بشار الأسد اثر استقباله المتضامنين السوريين في "أسطول الحرية"، إن "هذه التجربة تمثل نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي" مشيراً إلى أن المتضامنين ساهموا في التشجيع على التحرك لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأكد الأسد أن "هذا الاعتداء الوحشي على أسطول الحرية يعبر عن حقيقة إسرائيل".

إجراءات لحزب الله

ومن ناحيته دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى تجمع كبير يوم غد الجمعة في "مهرجان تضامن" مع المشاركين في "أسطول الحرية"، مشيرا إلى انه سيعلن خلاله "مواقف وإجراءات" ردا على الهجوم الإسرائيلي على قافلة سفن المساعدات قبالة غزة.

وكان نصر الله يتحدث الخميس عبر شاشة كبيرة في احتفال أقامه حزبه في الذكرى الحادية والعشرين لرحيل مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية أية الله الخميني.

ودعا نصر الله "جميع اللبنانيين والجاليات العربية والإسلامية إلى المشاركة غدا في مهرجان التضامن والتكريم والاعتزاز والتأييد للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة ولأبطال أسطول الحرية جميعا الذين عادوا على قيد الحياة وللشهداء".

وبدورها أعلنت الفصائل الفلسطينية "يوم غضب" غدا الجمعة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في الجنوب اللبناني وغيره من المخيمات تضامنا مع قطاع غزة.

ومن المقرر أن يتم تنظم اعتصامات تضامنية مع "أسطول الحرية" بدعوات من هيئات أهلية وأحزاب وقطاعات مهنية في ساعات مختلفة من يوم غد أمام مبنى الأمم المتحدة (اسكوا) في وسط بيروت.

نجاد وتشافيز

ومن ناحيته، أکد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد ونظيره الفنزويلي هوغو تشافيز، علي ضرورة ‌اتخاذ إجراءات "جادة ومنسقة" لإدانة السلوك الإسرائيلي تجاه "أسطول الحرية".

وعبر احمدي نجاد في اتصال هاتفي اليوم الخميس مع الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، عن "استنكاره وأسفه للاعتداء" على "أسطول الحرية"، بسحب وكالة "ارنا" الإيرانية.

وبدوره أدان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز التصرف الإسرائيلي مؤكدا على "ضرورة اتخاذ إجراءات أکثر صرامة من المواقف السياسية الحالية".

جنوب إفريقيا تسحب سفيرها

ومن جهتها، استدعت جنوب إفريقيا سفيرها لدى إسرائيل في أعقاب الهجوم على "أسطول الحرية"، كما أفاد نائب وزير الخارجية إبراهيم إبراهيم اليوم الخميس.

وقال إبراهيم في تصريح صحافي في بريتوريا إن بلاده قامت باستدعاء السفير "للتشاور، وسيعود بعد ذلك إلى تل أبيب"، وذلك عقب قيام الوزارة أمس الأول الثلاثاء باستدعاء السفير الإسرائيلي في بريتوريا إلى مقر وزارة الخارجية.

وكانت قوات كوماندوس إسرائيلية قد هاجمت فجر الاثنين الماضي ست سفن تابعة لما يعرف باسم "أسطول الحرية" كانت متجهة إلى قطاع غزة لتوصيل مساعدات إنسانية مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح مما أطلق موجة من الاعتراضات والتظاهرات حول العالم.

XS
SM
MD
LG