Accessibility links

logo-print

أوباما يصف الهجوم على أسطول الحرية بالحادث المأساوي وإسرائيل تجدد رفضها للتحقيق الدولي


وصف الرئيس باراك أوباما الهجوم الذي شنته إسرائيل على "أسطول الحرية" بالحادث المأساوي، ودعا أوباما في لقاء خاص مع شبكة CNN الأميركية الخميس، إسرائيل إلى فتح تحقيق في الأحداث التي وقعت مشيرا إلى أن هذا الحادث لا يخدم أمن إسرائيل على المدى الطويل.

وقال أوباما إن "الوضع الراهن لا يحتمل" في الشرق الأوسط، غير أنه رفض إدانة الهجوم الإسرائيلي على الأسطول ما لم تتضح الوقائع.

وقد أسفر ذلك الهجوم عن مقتل ثمانية أتراك وأميركي من أصل تركي.

بايدن يدافع عن حق إسرائيل بتفتيش السفن المتجهة إلى غزة

هذا فيما أكد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن في مقابلة تلفزيونية مساء الأربعاء أن لإسرائيل الحق المطلق في الدفاع عن النفس:

"إسرائيل لها الحق في معرفة ما إذا كانت تلك السفن تحمل أي سلاح على متنها. إنها في حالة حرب مع حماس. أعتقد أن إسرائيل لها الحق المطلق للاهتمام بمصالحها الأمنية".

وقال بايدن في مقابلة مع محطة PBS التلفزيونية إن حق إسرائيل في الحفاظ على أمنها لا يتنافي أبدا مع الدعوات الدولية لإجراء تحقيق مستقل يكشف ملابسات الحادث، وأضاف:

"وافقنا على تمرير قرار في الأمم المتحدة يدعو إلى إجراء تحقيق مستقل ومفتوح حول ما جرى، تحقيق تقوده إسرائيل، ولكننا منفتحون لأي مشاركة دولية فيه".


ليبرمان يكرر رفض إسرائيل للتحقيق الدولي

من جانبها، رفضت إسرائيل مطالب الأمم المتحدة بإجراء تحقيق دولي في الهجوم الذي شنته قواتها الخاصة على أسطول الحرية، الذي كان يحمل مساعدات إنسانية لقطاع غزة ونشطاء مناصرين للفلسطينيين.

وقال وزير خارجيتها (أفيغدور ليبرمان): "إن إسرائيل دولة ديموقراطية وناضجة، ولديها القدرة على إجراء تحقيقها الخاص"

لكنه وفي حديث للإذاعة الإسرائيلية ترك الباب مفتوحاً أمام المشاركة الدولية، قائلا: "التحقيق يجب أن يكون إسرائيلياً، ومن الممكن دعوة مراقبين دوليين للمشاركة".

وقال ليبرمان إنه يدعم وبقوة إجراء التحقيق إذ ليس لدى إسرائيل ما تخفيه، ملمحاً بذلك إلى شريط جديد بثه الجيش الإسرائيلي حول الحادثة. وأضاف ليبرمان أن النشطاء كانوا مجهزين بمعدات دفاعية، وأقنعة للغاز وهراوات لمواجهة القوات الإسرائيلية، ووصفهم بالسفاحين والمرتزقة.
وحول الاعتذار الذي اشترطته تركيا بعد مقتل ثمانية من رعاياها، لعودة العلاقات إلى طبيعتها، شدد ليبرمان على أن ذلك لن يحدث.

يذكر أن تركيا كانت الراعي غير الرسمي لقافلة الحرية.


ميتشل يؤكد أن أحداث أسطول الحرية تُذكر بأهمية تحقيق السلام

هذا فيما قال المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل خلال لقائه الخميس بوزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك إن الأحداث الأخيرة، تُذكر بأهمية تحقيق السلام، ويَقصد بذلك الهجوم الإسرائيلي على قافلة الحرية وسقوط تسعة قتلى.

وقال ميتشل عقب لقائه باراك، وهو الاجتماع الأول بمسؤول إسرائيلي خلال جولته الحالية: "هدفنا واضح وهو تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط ، بما في ذلك السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وإسرائيل وسوريا وإسرائيل ولبنان وتطبيع كامل في العلاقات بين إسرائيل وجميع دول المنطقة. وهذه رؤية الرئيس أوباما، ونحن مصممون على تحقيق ذلك بكل ما لدينا من جهد وطاقة، والصعوبات الأخيرة تذكرنا بإلحاح وأهمية المهمة التي وضعناها لأنفسنا وللمنطقة".

من جانبه، أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك عن أمله في أن لا تؤثر حادثة قافل الحرية على عملية السلام، وقال: "نتوقع حقا ونريد أن نرى أن الأحداث الأخيرة لن تؤثر على سياستنا المشتركة، والتأكد من أن عملية السلام لا تزال قائمة، وأنها لن تتوقف بسبب أحداث لا يمكن التنبؤ بها".

نتانياهو يدرس تخفيف الحصار البحري عن غزة

هذا، وقد أفادت القناة العامة في التلفزيون الإسرائيلي مساء الخميس بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يدرس مسألة تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

وذكرت القناة أن نتانياهو يفكر في السماح لسفن تجارية بالرسو على شاطئ غزة شرط أن يتم تفتيش حمولاتها مسبقاً.

وأضافت أن نتانياهو يأمل عبر ذلك بمنع نقل أسلحة إلى قطاع غزة وفي الوقت نفسه الالتفاف على الضغوط والانتقادات الدولية بحق إسرائيل.
XS
SM
MD
LG