Accessibility links

logo-print

محادثات هندية أميركية وأوباما يؤكد أولوية تعزيز العلاقات بين الهند وباكستان


أنهى مسؤولون من الولايات المتحدة والهند الخميس يومين من الحوار الاستراتيجي غير المسبوق الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مكافحة الإرهاب، والتغير المناخي وغيرها من المشاكل العالمية.

وخاطب الرئيس باراك أوباما الجلسة الختامية، مؤكدا أن تعزيز العلاقات بين الهند وباكستان يعد من أولويات إدارته، فيما من المقرر أن يزور الهند في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.

يذكر أن العلاقات الأميركية الهندية اتخذت منعطفا رئيسيا نحو الاستقرار في عام 2005 حين وقَع البلدان خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش اتفاقا نوويا في المجال المدني.

ولكن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون أكدت خلال لقائها بنظيرها الهندي س.م. كريشنا الخميس أن الشكوك لا تزال قائمة بشأن متانة العلاقات بين البلدين.

وقالت "يجب أن لا نبني فقط على نقاط الاتفاق، ولكن بصراحة علينا معالجة الشكوك التي ما زالت قائمة بين الطرفين".

وأوضحت كلينتون طبيعة الشكوك لدى الجانب الهندي بقولها "هناك شكوك لدى البعض في الجانب الهندي بأن الولايات المتحدة لا تنظر إلى الهند إلا في سياق أفغانستان وباكستان أو أننا سنعجل من انسحابنا من أفغانستان تاركين وراءنا الهند لتتعامل مع الوضع في أعقاب ذلك".

وعن طبيعة الشكوك التي تبديها الولايات المتحدة إزاء الهند، قالت كلينتون "شكوك الولايات المتحدة تتمثل في أن الهند لم تقم بدورها الكامل في المسائل الإقليمية أو الدولية أو أنها ترفض تطبيق إصلاحات اقتصادية ضرورية من اجل إحراز مزيد من التقدم".

من جانبه، دعا كريشنا إلى تعزيز التعاون بين الهند والولايات المتحدة في شتى المجالات لاسيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

وقال "إننا مستعدون للعمل مع المجتمع الدولي لإيجاد حلول لتحديات اليوم من خلال مشاركة البلدين في مجموعة من المصالح حول العديد من المواضيع الدولية".

كما دعا الولايات المتحدة إلى رفع قيود التصدير المتبقية على مبيعات التكنولوجيا الحديثة إلى الهند.

XS
SM
MD
LG