Accessibility links

مؤسسة أميركية معنية بالدفاع عن الحريات تقول إن تسع دول هي الأكثر قمعا للحريات في العالم


أصدرت مؤسسة Freedom House الأميركية المعنية بالدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان في العالم تقريرها السنوي الذي ذكرت فيه أسماء عشرين دولة ومنطقة في العالم يتعرض فيها السكان للقمع والتنكيل من قِبَل حكوماتهم.

وأشارت المؤسسة بصفة خاصة إلى تسع دول قالت إنها أكثر دول العالم قمعا لحريات المواطنين وحقوقهم.

وتقول بولا شريفر مديرة الحملات في المؤسسة إن ثماني دول من تلك الدول التسع كانت في القائمة التي تضمنها تقرير العام الماضي، ولكن دولة أخرى انضمت إليها هذا العام:

"جميع الدول الثماني التي وردت أسماؤها في تقرير العام الماضي مدرجة أيضا في تقرير هذا العام، وقد انضمت إليها للأسف إرتريا التي هبطت درجة واحدة في تقريرنا الخاص بالحريات المدنية لتصل إلى أدنى درجة ممكنة في تقييمنا في مجالي الحقوق السياسية والحريات المدنية.

وإرتريا، وهي أصلا دولة شديدة القمع لمواطنيها، هبطت إلى مستوى أدنى مما كانت عليه في تقييمنا السابق بسبب زيادة قمع الحكومة للأقليات الدينية وسيطرتها على الجهاز القضائي".

وتقول شريفر إنه كان ينبغي على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اتخاذ إجراءات ضد أية دولة تنتهك حقوق الإنسان، غير أن ذلك لا يحدث في جميع الحالات:

"هذه مسائل كان ينبغي على الدول الأعضاء في المجلس التصدي لها، ولكن في كثير من الأحيان لا يتم التصدي لها، أو أن التصدي لها لا يتم على النحو المطلوب. وفي الواقع لم تصدر قرارات ولم تـُعقد جلسات خاصة لبحث هذه المسائل إلا بالنسبة لبضع دول، وهي بورما وغينيا والصومال والسودان وكوريا الشمالية، غير أننا نشكر الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تصديها للانتهاكات التي حدثت في تلك الدول".

وبالإضافة إلى إرتريا، تضم قائمة الدول التسع المتهمة بقمع مواطنيها كوريا الشمالية وتركمنستان وأذربيجان وليبيا والسودان وبورما وغينيا الاستوائية والصومال.

XS
SM
MD
LG