Accessibility links

مظاهرات في تركيا ومصر والأردن تندد بالهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية


ذكر مصور في وكالة الصحافة الفرنسية أن حوالى عشرة آلاف شخص تظاهروا الجمعة في اسطنبول احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي الدامي على اسطول الحرية الذي كان متوجها إلى قطاع غزة، مرددين شعارات مؤيدة لحركة حماس.

وتجمع المتظاهرون في باحة مسجد بيازيد الكبير لدى خروجهم من صلاة الجمعة وخلال تشييع الصحافي جودت كيليغلار الذي قتل في الهجوم الاسرائيلي على اسطول المساعدات الاثنين.

وردد المتظاهرون "فلتسقط اسرائيل!" و"اخرجوا من فلسطين" و"تحيا الانتفاضة الشاملة".

وقد لف نعش الصحافي بالعلمين الفلسطيني والتركي، فيما كان أحد الائمة يرأس الصلاة. وهتفت الجموع "الله اكبر" ولوحت بأعلام الخضراء والاعلام التركية والفلسطينية.

وكان ما بين 15 و20 الف شخص قد تجمعوا الخميس أمام مسجد آخر في المدينة، مرددين شعارات معادية لاسرائيل ومؤيدة لحماس التي تسيطر على قطاع غزة.

مظاهرات في مدينة اسكندرية المصرية

وفي مصر، ردد آلاف المتظاهرين المصريين يوم الجمعة هتافا يقول "يا حماس يا حماس انتي المدفع واحنا رصاص" مطالبين الحركة التي تسيطر على قطاع غزة بالاشتباك مع اسرائيل.

وقامت بتنظيم المظاهرة في مدينة الاسكندرية الساحلية جماعة الاخوان المسلمين التي تعتبر حماس فرعا فلسطينيا من تنظيمها العالمي.

وردد المتظاهرون الذين غصت بهم منطقة محطة الرمل في وسط المدينة هتافات أخرى تقول "موش عايزين شجب ولا ادانة عايزين مدفع عايزين دانة" و"تسقط تسقط اسرائيل".

ومنذ الهجوم الإسرائيلي على قافلة سفن المساعدات لغزة التي تقدمتها سفينة تركية في المياه الدولية في البحر المتوسط يوم الاثنين نظمت جماعة الاخوان المسلمين عدة مظاهرات غاضبة في القاهرة ومحافظات مصرية أخرى.

وكان عضوان في مجلس الشعب المصري ينتميان للجماعة ضمن القافلة وقامت اسرائيل بتسليمهما لمصر في معبر طابا الحدودي بين البلدين.

وحيا المتظاهرون تركيا ورئيس وزرائها رجب طيب أردوغان مرددين هتافا يقول "يا تركيا ألف تحية. عاش عاش أردوغان وعاش الشعب التركي كمان".

ورفع المتظاهرون علم مصر وعلم تركيا والعلم الفلسطيني لكن علم حماس الاخضر كان الغالب.

ورفع المتظاهرون الذين قدر عددهم بنحو 20 ألفا لافتات كتبت عليها عبارات تقول "معا لكسر الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة" و"لن تركع غزة".

وقد أثار مقتل تسعة أشخاص في الغارة الإسرائيلية على القافلة موجة غضب دولية لكن اسرائيل تقول إن جنود قواتها البحرية فتحوا النار دفاعا عن النفس بعد أن هاجمهم نشطاء مؤيدون للفلسطينيين بالهراوات والسكاكين. ويشكك النشطاء في ادعاءات إسرائيل.

وتفرض اسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ سيطرة حماس على القطاع في اقتتال مع حركة فتح التي تقود السلطة الفلسطينية في يونيو/ حزيران عام 2007 لكن الرئيس المصري حسني مبارك فتح معبر رفح أمام المساعدات الانسانية للقطاع على اختلافها يوم الثلاثاء. كما سمح بمرور متصل من المعبر للفلسطينيين الذين يواجهون ظروفا استثنائية.

وكانت أعداد غفيرة من قوات مكافحة الشغب قد تجمعت قرب مكان المظاهرة منذ فجر الجمعة لكنها لم تتدخل في سيرها.

مظاهرات في الأردن

كما تظاهر العشرات الجمعة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمان احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي الدامي على "اسطول الحرية" ومطالبين بطرد سفير اسرائيل وقطع العلاقات معها، على ما افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

فقد خرج نحو 150 شخصا من مسجد الكالوتي غرب عمان على بعد مئات الأمتار فقط من مبنى السفارة الاسرائيلية للتظاهر عقب صلاة الجمعة، إلا أن الشرطة منعتهم من الإقتراب من السفارة.

وحمل المتظاهرون اعلاما فلسطينية وهتفوا "لا سفارة صهيونية على أرض أردنية" و"يا للعار يا للعار السفير جوا الدار" و "لا سفارة ولا سفير الرابية بدها تحرير" في إشارة الى المنطقة التي توجد فيها السفارة.

كما هتف المتظاهرون تعبيرا عن شكرهم لتركيا وسخطهم على دول عربية أخرى "يا مبارك يا جبان شوف الطيب أردوغان" في اشارة إلى الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

واستمرت التظاهرة التي تخللتها بعض الصدامات الطفيفة، لنحو ساعتين قبل أن يتفرق المتظاهرون.

وكان عشرات الأردنيين قد نفذوا الخميس اعتصاما أمام مقهى "ستاربكس" في منطقة الصويفية غرب عمان دعما لاسطول الحرية المتوجه إلى قطاع غزة والذي هاجمته القوات الاسرائيلية و"رفضا للغطرسة الصهيونية".

وطالب المعتصمون بطرد السفير الاسرائيلي من عمان والغاء معاهدة السلام مع الدولة العبرية.

مما يذكر أن الاردن يرتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل منذ 1994. وكانت وحدات كوماندوس تابعة للبحرية الاسرائيلية قد هاجمت الاثنين اسطول المساعدات الانسانية المتوجه إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه مما أدى إلى سقوط تسعة قتلى وأثار تنديدا دوليا واسعا.

مظاهرة في النمسا

وتظاهر نحو 2500 شخص مؤيدين للفلسطينيين الجمعة في فيينا احتجاجا على مهاجمة اسرائيل الاثنين لاسطول الحرية الذي كان متوجها إلى قطاع غزة مما أسفر عن مقتل تسعة ناشطين، وفق مصور وكالة الصحافة الفرنسية.

وستسلم المنظمات التي دعت إلى التظاهرة المستشار النمساوي فيرنر فايمان عريضة تطالب بوقف التعاون بين الجيشين النمسوي والاسرائيلي والغاء زيارة سيقوم بها المستشار لاسرائيل خلال الاسابيع المقبلة.

ونظمت تظاهرة مضادة ضمت نحو مئة شخص من المؤيدين لاسرائيل قرب كاتدرائية سان اتيان. والقى السفير الاسرائيلي في النمسا افيف شير اون كلمة مقتضبة خلال التحرك.
XS
SM
MD
LG