Accessibility links

الرئيس باراك اوباما يعتزم ترشيح جنرال جيمس كلابر لمنصب مدير الاستخبارات القومية


أفادت شبكة تلفزيون سي بي إس نيوز أن الرئيس باراك أوباما يعتزم ترشيح الليوتنانت جنرال جيمس كلابر لتولي منصب مدير الاستخبارات القومية.

ويرجِّح هوان زاراتيه محلل شؤون الأمن الوطني في الشبكة أن يواجه كلابر المصاعب نفسها التي واجهها سلفه الأدميرال دينيس بلير الذي استقال من منصبه، وهي مصاعب تتعلق بالتنسيق بين وكالات الاستخبارات المختلفة التي لا تخضع جميعها لوزارة واحدة.

ويرى بعض المراقبين أن دينيس بلير استقال من منصبه لأنه عجز عن التنسيق بين وكالات الاستخبارات المختلفة، كما واجه صعوبة في التعامل مع بعضِ كبار المسؤولين الآخرين في إدارة الرئيس أوباما حسبما يقول هوان زاراتيه محلل شؤون الأمن الوطني في شبكة سي بي إس نيوز:

"إنه يفتقر إلى الصرامة والثقل اللذين يمكنانه من مقارعة مسؤولين من أمثال يون بانيتا مدير وكالة الاستخبارات المركزية أو الجنرال كيث الكزاندر مدير وكالة الأمن القومي".

غير أن زاراتيه يقول إن كلابر يتمتع بميزات مهمة أخرى:"يحظى جيمس كلابر بقدر كبير من الاحترام، وهو يشغل أعلى منصب في الاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع. ومن المؤكد أنه سيجد الكثير الذي يتعين عليه القيام به في منصبه الجديد".

ويرى زاراتيه أن خلفية كلابر العسكرية قد تكون مفيدة له في بعض النواحي وأضاف:"كلابر شخصية معروفة في عالم الاستخبارات، كما أنه يحظى بقدر كبير من الاحترام. ومما لا شك فيه أن معرفته ببنية الاستخبارات العسكرية التحتية وتركيبتها ستساعده كثيرا في عمله، لأنه من المعروف على نطاق واسع أن الجانب العسكري في مجال الاستخبارات هو الأكثر صعوبة. وعليه فإن معرفته بذلك الجانب قد تساعده في عمله في نهاية الأمر".

مصاعب الخلفية العسكرية

غير أن زاراتيه يقول إن تلك الخلفية العسكرية نفسها قد تكون سببا في بعض المصاعب ومضى قائلا:"هذا منصب مدني، ويحتاج شاغله إلى التعامل مع وكالات متباينة يصل عددها إلى 16 وكالة في مختلف الوزارات، وهي لا تقتصر على المجال العسكري وحده. وفي بعض الأحيان يجد العسكريون المعتادون على تدرُّج واضح في المناصب والرُّتب صعوبة في العمل في بيئة لا سلطة لهم عليها ولكنهم مسؤولون فيها عن التنسيق بين وكالات الاستخبارات المختلفة".

XS
SM
MD
LG