Accessibility links

شركة "BP " تحرز تقدما طفيفا في احتواء النفط المتسرب


أشارت مصادر في شركة" بريتش بتروليوم BP " أن أحدث محاولات احتواء النفط المتسرب من بئر في خليج المكسيك بلغت نقطة تحول أساسية للسيطرة على ووقف التسرب النفطي .

وأكدت تلك المصادر أنه بدأ إحراز بعض التقدم في أحدث محاولة للسيطرة ووقف التسرب من خلال تركيب قبة (أو غطاء محكم) فوق البئر لاحتواء النفط. وأضافت مصادر شركة BP أنها تمكنت من جمع 6077 برميلا من النفط من البئر يوم الجمعة وهو أول يوم تم فيه وضع القبة على فوهة البئر.

ورغم أن هذا الرقم لا يمثل سوى ما بين ثلث ونصف كمية النفط التي يقدر أنها تتسرب من البئر يوميا إلا أنه يمثل أيضا تقدما فيما يبدو في أزمة بدأت منذ 48 يوما ولو كان ذلك التقدم معنويا.

وتتزايد الضغوط العامة والسياسية على شركة " بريتش بتروليوم BP " لاحتواء النفط المتسرب من بئر في قاع الخليج ،وتحمل المسؤولية المالية والقانونية الكاملة لتنظيف البقعة وللأضرار التي سببتها على المصائد والحياة البرية والسياحة في منطقة خليج المكسيك.

وانصب غضب الأميركيين على توني هيوارد الرئيس التنفيذي لشركة BP بعد أن قال لسكان ولايات منطقة خليج المكسيك الشهر الماضي "أريد أن تعود حياتي لطبيعتها"، وهو تصريح اعتبر على نطاق واسع أنه يفتقر إلى مراعاة مشاعر السكان وأثار تكهنات بأنه قد لا يتمكن من تجاوز الأزمة.

غير أن هيوارد قال لصحيفة صنداي تليغراف البريطانية عندما سئل عما إذا كان يفكر في التنحي من رئاسة شركة BP نتيجة الانتقادات بسبب بقعة النفط، "لم يخطر هذا ببالي. من الواضح أنه خطر ببال آخرين لكن ليس بالي أنا."

ومضى يقول انه يفهم مدى الإحباط من طول الوقت الذي يستغرقه احتواء النفط المتسرب من البئر. وأردف قائلا "أعتقد أنه من الممكن تفهم رد الفعل تماما عندما يحدث أمر بهذا الحجم. أنا أيضا غاضب ومحبط."

وتواجه الشركة تحقيقا جنائيا ودعاوى قانونية وتراجعا في ثقة المستثمرين وتتزايد التساؤلات حول جدارتها الائتمانية، وقد تراجعت قيمة أسهم الشركة نحو الثلث منذ بدء الأزمة.

وقالت مصادر الشركة إنها أنفقت مليار دولار على البقعة وتعهدت بدفع كل التعويضات القانونية للمتضررين من الكارثة. وأرجأت قرارا حول ما إذا كانت ستعلق توزيع أرباحها الفصلية على الرغم من الضغوط السياسية الأميركية للقيام بذلك.
XS
SM
MD
LG