Accessibility links

نتانياهو يقول إن نشطاء سفينة مرمرة كانوا مستعدين للاشتباك مع القوات الإسرائيلية


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن النشطاء الأتراك الذين كانوا على متن أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة الأسبوع الماضي كانوا على استعداد مسبق للدخول في اشتباك مع القوات الإسرائيلية.

وقارن نتانياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته بين واقعة الاصطدام بسفينة الإغاثة التركية الاثنين الماضي وسفينة راشيل كوري الايرلندية التي اقتادتها البحرية الإسرائيلية السبت إلى ميناء أسدود دون وقوع مواجهات مع ركابها وأضاف :

" بالأمس رأى العالم كله الفارق بين سفينة إغاثة تنقل مساعدات إنسانية وبين سفينة كراهية يقودها متطرفون يدعمون الإرهاب. في الحالتين استخدمت إسرائيل نفس الإجراءات التحضيرية فقد حرصنا على توفير المراكب الخاصة لنقل حمولات الإغاثة في ميناء أسدود لتمر عبر نقطة تفتيش للتأكد من عدم نقل أسلحة إلى حماس كذلك لضمان نقل مواد الإغاثة إلى سكان القطاع "

وأشار نتانياهو إلى أنه ووفقا للمعلومات المتوفرة حاليا فإن المجموعة التي اشتبكت مع القوات الإسرائيلية على متن السفينة التركية مرمرة نظمت مشاركتها في الأسطول بشكل منفصل ووفقا لإجراءات مختلفة عن بقية الركاب وأنهم اعتلوا السفينة من مدينة مختلفة عن سائر الركاب الآخرين. هذا ولم يفصح نتانياهو عن مصدر هذه المعلومات.

وقد نفى منظمو أسطول الحرية هذه الادعاءات. وقد طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بإجراء تحقيق دولي بشأن الحادثة تحت إشراف لجنة دولية، واقترح أن يرأس التحقيق رئيس وزراء نيوزيلاندا السابق جيفري بالمر وذلك وفقا لتصريحات مسؤول إسرائيل في وقت سابق الأحد. وفي رد على هذه المبادرة أوضح سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة مايكل اورين في مقابلة مع محطة فوكس بقوله :

" إن إسرائيل تملك القدرة والحق في إجراء تحقيقات بنفسها بشأن الحادث دون أن تحتاج لإجراء تحقيقات من قبل لجنة دولية. وأنا لا أعتقد على سبيل المثال أن الولايات المتحدة يمكن أن تقبل بإجراء تحقيق دولي بشأن أنشطتها العسكرية في أفغانستان.

إننا نرفض فكرة لجنة التحقيق الدولية وإننا حاليا نناقش مع إدارة الرئيس أوباما الكيفية التي سيتم بها التحقيق الخاص بنا، لكن فكرة تدخل لجنة دولية للحكم على أحقية إسرائيل في الدفاع عن نفسها أمر غير مقبول"

XS
SM
MD
LG