Accessibility links

الحكومة الأمنية الإسرائيلية تفشل في التوصل إلى قرار بشأن اقتراح أممي بتشكيل لجنة تحقيق دولية


أكدت مصادر إسرائيلية اليوم الاثنين أن الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة فشلت في التوصل إلى قرار نهائي بشأن كيفية الرد على اقتراح الأمم المتحدة الخاص بتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الحرية".

وقالت صحيفة هآرتس إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وسبعة وزراء كبار أنهوا اجتماعهم في وقت متأخر من مساء أمس الأحد من دون التوصل إلى قرار.

وأضافت أن نتانياهو وغالبية الوزراء يفضلون أن يكون التحقيق إسرائيلي مع إمكانية وجود مراقبين من الولايات المتحدة وجهات أخرى.

وأضافت الصحيفة أن نتانياهو أجرى مساء أمس الأحد سلسلة اتصالات هاتفية شملت نائب الرئيس الأميركي جو بايدن والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بالإضافة إلى مبعوث اللجنة الرباعية الدولية في الشرق الأوسط توني بلير.

وقالت إن نتانياهو شدد في هذه الاتصالات على "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها كأي دولة قد تواجه تهديدا بآلاف الصواريخ والقذائف"، وذلك في إشارة إلى الصواريخ التي تطلقها الجماعات الفلسطينية المسلحة من قطاع غزة على إسرائيل.

وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد نقلت عن مصادر في مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي أن الوزير إيهود باراك سيوافق على تشكيل لجنة لتقصي الحقائق شرط ألا يتم التحقيق مع أفراد الجيش الإسرائيلي.

يذكر أن إسرائيل قد أعلنت أمس الأحد رفضها لأي تحقيق دولي في الهجوم على سفن الإغاثة الأسبوع الماضي، حسبما أعلن السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة مايكل اورن.

وقال أورن إنه "لدى إسرائيل القدرة والحق في إجراء تحقيق بشأنها، وليس إجراء تحقيق من قبل أي هيئة دولية" معتبرا أن "الولايات المتحدة لا تقبل بتحقيق دولي بشأن نشاطاتها العسكرية في أفغانستان على سبيل المثال".

وكانت قوات خاصة إسرائيلية قد هاجمت الأسبوع الماضي سفنا محملة بمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة مما أسفر عن مقتل تسعة ناشطين أتراك بينهم شخص يحمل الجنسية الأميركية أيضا مما أدى إلى سلسلة من الانتقادات الدولية والمطالبات بتشكيل لجنة للتحقيق في الواقعة وتخفيف الحصار عن غزة.

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه منتصف عام 2007.

التفاصيل مع خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:
XS
SM
MD
LG