Accessibility links

logo-print

وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي ينظرون في اقتراح يتعلق برفع الحصار عن قطاع غزة


أعلن ميغيل انخيل موراتينوس وزير الخارجية الاسبانية الاثنين أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيحاولون في 14 يونيو/حزيران في لوكسمبورغ، اعداد اقتراح مشترك يهدف إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.

وأضاف موراتينوس في مقابلة مع قناة "TFI" الاسبانية العامة أن الوزراء الاوروبيين سيبحثون "خطة لرفع الحصار" الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة وذلك بهدف "ضمان دخول المساعدة الانسانية، وحركة السلع والاشخاص والبضائع".

وأشار مصدر في الخارجية الاسبانية ردا على سؤال وكالة الصحافة الفرنسية، أنه في هذه المرحلة "لم يتم الاتفاق على أي اقتراح ملموس." وتتولى اسبانيا حتى نهاية يونيو/حزيران الحالي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

وقد تعذر على المصدر تحديد ما يمكن أن يكون محتوى المقترح الاوروبي المحتمل وبأي صورة سيكون الاتحاد الاوروبي ربما مستعدا لتولي دور ميداني نشط فيه.

وكانت فرنسا قد اقترحت الأحد أن يتولى الاتحاد الاوروبي مراقبة سفن البضائع التي ترغب في التوجه إلى قطاع غزة وأن يكلف بنقطة العبور في رفح.

وقال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير "لقد تولينا في السابق معبر رفح. ويمكننا أن نقترح من جديد أن يراقب الاتحاد الاوروبي والبلدان الاوروبية هذا المعبر بطريقة حازمة جدا".

وأضاف كوشنير "يمكننا تماما مراقبة شحنات السفن المتجهة الى غزة. يمكننا القيام بذلك وسنقوم بذلك بكل سرور".

مما يذكر أن اسرائيل تتعرض لضغوط دولية متزايدة لرفع الحصار "غير المقبول" على قطاع غزة وذلك بعد الهجوم الاسرائيلي الدامي على اسطول مساعدات انسانية كان متجها إلى القطاع.

ويخضع قطاع غزة إلى حصار اسرائيلي منذ خطف جندي اسرائيلي في 2006 من قبل مجموعات مسلحة فلسطينية بينها حماس التي سيطرت على القطاع منذ يونيو/حزيران 2007.

وقالت وسائل اعلام اسرائيلية الأحد إن الحكومة الاسرائيلية قد تضطر إلى تخفيف الحصار على قطاع غزة وقد تسمح بوصول سفن المساعدات الانسانية اليه شرط أن تخضع لمراقبة دولية.

بيد أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كرر الأحد أن اسرائيل "لن تسمح بانشاء "ميناء ايراني" في غزة وبدخول السلاح بشكل حر إلى هذه الاراضي".

وزير خارجية السويد ينتقد الحصار

كما وصف وزير خارجية السويد كارل بيلت الاثنين ب"الخرقاء" سياسة إسرائيل بفرض حصار على قطاع غزة والتي أدت إلى الهجوم الاسرائيلي الدامي على اسطول المساعدات الانسانية إلى غزة مما خلف تسعة قتلى.

وقال بيلت اثناء نقاش في البرلمان طالبت به المعارضة "وسط يسار" لبحث الموقف الذي يجب تبنيه ازاء الأزمة في الشرق الاوسط، إن حصار غزة "سياسة خرقاء، إنها تغذي التطرف وتنتج متطرفين".

وأضاف وزير الخارجية السويدية "أن السياسة الاسرائيلية غير المقبولة وغير المجدية تجاه غزة تعمل على عزل اسرائيل وهي مهينة ومذلة لاناس أبرياء"، وذلك مع رفضه طلب المعارضة فرض عقوبات على إسرائيل.

وقال هانس ليندي النائب اليساري "إذا لم يتحرك المجتمع الدولي الآن فان ذلك سيعرض القانون الدولي لخطر انتقاص كامل لقيمته".

غير أن بيلت حذر من مخاطر ترك الوضع ينزلق إلى "هستيريا عامة مضادة لاسرائيل".

وكانت وحدات كوماندوس إسرائيلية قد هاجمت في 31 مايو/أيار في المياه الدولية سفن مساعدات انسانية كانت متوجهة إلى غزة مما أسفر عن وقوع تسعة قتلى.

ومن بين الذين شاركوا في "اسطول الحرية" 11 سويديا، بينهم كاتب الروايات البوليسية الناجح هينينغ مانكيل.
XS
SM
MD
LG