Accessibility links

تحفظ إيطالي على اقتراح تولي أوروبا مسؤولية تفتيش السفن المتجهة إلى غزة وألمانيا تصف الحصار بأنه غير مقبول


أبدى وزير الخارجية الإيطالية فرانكو فراتيني اليوم الثلاثاء تحفظ بلاده إزاء اقتراح فرنسي يقضي بتولي الاتحاد الأوروبي مهمة تفتيش السفن المتوجهة إلى قطاع غزة.

وفي مؤتمر صحافي عقده في برلين مع نظيره الألماني غيدو فسترفيلي، قال فراتيني إن حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على غزة وضعت حدا لمراقبة الاتحاد الأوروبي للمنافذ الحدودية للقطاع، وذلك في إشارة إلى طرد الحركة لمراقبي الاتحاد الأوروبي من منفذ رفح عام 2007.

وأضاف فراتيني أنه "علينا مساعدة أصدقائنا الإسرائيليين لإيجاد نظام للتحقق من سلامة البضائع التي تنقل بحرا والسماح بمرورها لأن سكان غزة ليسوا مذنبين بل ضحايا."

وقال الوزير الإيطالي إن الاتحاد الأوروبي سبق أن كان مكلفا بمراقبة حدود قطاع غزة مع مصر وليس بين غزة وإسرائيل، مشيرا إلى أن عودة الاتحاد لمراقبة الحدود مشروط بموافقة الجانبين على ذلك.

وكان وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير قد اقترح قبل يومين أن يقوم الاتحاد الأوروبي بتفتيش سفن البضائع المتوجهة إلى غزة وكذلك مهام مراقبة معبر رفح الذي يعد المنفذ الوحيد للقطاع بعيدا عن إسرائيل.

"الحصار غير مقبول"

ومن ناحيته قال وزير الخارجية الألمانية غيدو فسترفيلي إن الحصار المفروض على قطاع غزة "غير مقبول."

وأضاف أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيجتمعون في 14 يونيو/حزيران الجاري في لوكسبمورغ للنظر في اقتراح مشترك لرفع الحصار المفروض على القطاع.

وأكد الوزير الألماني ضرورة فتح تحقيق "مستقل وشامل وحيادي" تتولاه جهة دولية رسمية للوقوف على ملابسات الهجوم الإسرائيلي على قافلة المساعدات التي كانت متوجهة إلى غزة.

وقال إن اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا تمثل الطرف الأنسب للقيام بذلك. وأضاف أن مثل هذا التحقيق "لا يصب فقط في مصلحة المجتمع الدولي بل أيضا في مصلحة إسرائيل."

وكانت قوات خاصة تابعة للبحرية الإسرائيلية قد هاجمت نهاية الشهر الماضي سفن إغاثة متوجهة إلى غزة مما أدى إلى مقتل تسعة ناشطين أتراك أحدهم يحمل الجنسية الأميركية وإصابة آخرين بجروح.

وترفض إسرائيل القبول بمطالب تشكيل لجنة تحقيق دولية في الواقعة وتؤكد أنها منفتحة على فكرة وجود مراقبين أميركيين وأجانب في لجنة تحقيق إسرائيلية.
XS
SM
MD
LG