Accessibility links

logo-print

واشنطن تعرب عن رغبتها في تعزيز تعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية


أعربت الولايات المتحدة عن رغبتها في تعزيز تعاونها مع المحكمة الجنائية الدولية، إلا أنه لا نية لها في هذه المرحلة للانضمام إليها تخوفا من إمكان تسييس اللجوء إلى هذه المحكمة، بحسب ما أعلن السفير الأميركي المسؤول عن الملف ستيفن راب الثلاثاء.

وصرح راب المكلف بالملاحقات حول جرائم الحرب على هامش مؤتمر دولي يعقد في العاصمة الأوغندية كمبالا بشأن مراجعة معاهدة روما التي تأسست بموجبها المحكمة الجنائية الدولية "لم نتخذ قرار المصادقة" على المعاهدة.

وتدارك راب الذي يشارك بصفة مراقب في مؤتمر كمبالا "لكننا نسعى إلى التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بحيث نعزز الملاحقات التي بدأتها" هذه المؤسسة.

وأعطى راب مثالا على رغبة التعاون الجديدة بقوله إن القانون الذي أعلنه الرئيس باراك أوباما الشهر الماضي يهدف إلى وضع إستراتيجية من أجل التصدي لجيش الرب للمقاومة الأوغندي.

ويعتبر زعيم جيش الرب جوزف كون واثنان من نوابه من ضمن 13 شخصا وجهت إليهم الاتهامات حتى الآن من قبل المحكمة الجنائية المكلفة ملاحقة مسؤولين يشتبه بارتكابهم جرائم إبادة أو جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.

ولم يستبعد راب أن تقرر الولايات المتحدة يوما الانضمام إلى المحكمة الجنائية، إلا أنه أشار إلى القلق المستمر من تحويل هذه الهيئة إلى غايات سياسية، معطيا مثالا على ذلك يتعلق بإمكانية ملاحقة جنود أميركيين يشاركون في عمليات حفظ سلام.

إلا أنه رحب بخيارات الملاحقات التي قامت بها المحكمة حتى الآن. كما رحب بالتنظيم العام لأعمال المؤتمر في كمبالا، معتبرا في الوقت نفسه أن اقتراحات التسوية لتوسيع نطاق عمل المحكمة ليشمل الأعمال العدائية بين الدول .

ومع أن الولايات المتحدة شاركت في المفاوضات التي أدت إلى توقيع معاهدة روما في عام 1998، إلا أنها لم تقم أي علاقات تقريبا مع المحكمة الجنائية الدولية خلال ولايتي الرئيس الأميركي السابق جورج بوش. واستأنفت الولايات المتحدة مشاركتها في النقاشات حول المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
XS
SM
MD
LG