Accessibility links

عباس في واشنطن للقاء الرئيس اوباما وبنيامين نتانياهو يصل أواخر الشهر للغرض ذاته


ينتظر ان يلتقي الرئيس باراك اوباما في البيت الأبيض الأربعاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وأفادت الأنباء أن من المتوقع أن تتناول مباحثاتهما الهجوم الإسرائيلي في 31 مايو/أيار على أسطول الحرية الذي كان يسعى إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وذكرت الأنباء أن من المتوقع أن يسعى أوباما إلى تهدئة الغضب الإقليمي وضمان ألا ينسف الحادث المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية التي سعت واشنطن طيلة أشهر لاستئنافها.

وانضمت الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة وحكومات أجنبية أخرى في الدعوة إلى تحقيق دولي في الهجوم لأنه عامل أساسي يعطي التحقيق مصداقية.

ومن المفترض أن يناقش اوباما الجهود التي تبذلها واشنطن للخروج من "الوضع الراهن" حول حصار غزة الذي وصفته إدارته بأنه "لا يحتمل" اثر الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية.

اوباما و نتانياهو يلتقيان أيضا

هذا وقد صرح مسؤول إسرائيلي كبير طلب عدم كشف هويته الأربعاء بان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي باراك اوباما سيلتقيان قبل نهاية يونيو/حزيران الجاري.

وقال هذا المسؤول إن "موعد هذا اللقاء لم يحدد بعد"، موضحا انه "كان يفترض مبدئيا أن يعقد مطلع الشهر الجاري وأرجئ في اللحظة الأخيرة".

مناقشة جهود إحلال السلام

وفيما يتعلق بزيارة عباس أعلن تومي فيتور احد المتحدثين باسم البيت الأبيض أن "الرئيس يتطلع الى استقبال عباس لمراجعة التقدم في المباحثات غير المباشرة ومناقشة جهودنا المشتركة لإحلال السلام في الشرق الأوسط".

وتأتي زيارة عباس بعد أسبوع على إلغاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زيارته إلى البيت الأبيض بعد الأزمة الناجمة عن الهجوم الإسرائيلي.

إلا أن التوتر لم تخف حدته منذ ذلك الحين. ووصل عباس إلى واشنطن قادما من تركيا التي نددت بالهجوم البحري على انه "إرهاب دولة" قتل فيه ثمانية من مواطنيها بالإضافة إلى تاسع يحمل الجنسية الأميركية أيضا.

ثمة حاجة لقرارات شجاعة

وكان عباس قال الجمعة إن "رسالتي لاوباما خلال اجتماعنا القادم في واشنطن الأسبوع القادم إننا نحتاج إلى قرارات شجاعة تغير وجه المنطقة وتنهي المعاناة والألم وتنهي الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".

إلا انه لا يزال من غير الواضح ماذا يمكن أن يقدمه اوباما لعباس بخلاف استقبال حار وتعهد بمواصلة الجهود الدبلوماسية في الشرق والأوسط وبعض أمال بمبادرات إنسانية مستقبلية في غزة. إلا أن اوباما يمكن أن يتعهد على حدة بمواصلة الضغوط على نتانياهو وبالسعي إلى التزام من إسرائيل لبدء مفاوضات مباشرة إلا أن العلاقات بين البيت الأبيض ونتانياهو كانت متوترة مما لا يفسح أمام اوباما بكثير من المجال للمناورة.

ومن المقرر أن يلتقي عباس أيضا مستشار الأمن القومي جيم جونز ومشرعين أميركيين.
XS
SM
MD
LG