Accessibility links

logo-print

واشنطن تبدي قلقها من تردي العلاقات بين تركيا وإسرائيل


عبر وزير الدفاع روبرت غيتس اليوم الأربعاء عن قلقه من تردي العلاقات بين تركيا وإسرائيل والآثار المترتبة عليه لاسيما لناحية الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط ، كما حمل الاتحاد الأوروبي المسؤولية "جزئيا" عن التغير الذي شهدته سياسة أنقرة الخارجية.

وأعرب غيتس في تصريحات للصحافيين في لندن عن أمله في تحسن العلاقات بين إسرائيل وتركيا بمرور الوقت مؤكدا أن " العلاقة بين البلدين كانت بناءة وأسهمت في استقرار المنطقة".

واعتبر أن "التردد الأوروبي لناحية تعزيز الصلات مع تركيا لعب دورا في دفع أنقرة صوب الشرق".

وأضاف أن معارضة العواصم الأوروبية لمساعي تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ساهم في إبعادها عن الغرب.

وتابع الوزير الأميركي قائلا إن "البعض في أوروبا" رفض منح أنقرة "نوع من الارتباط العضوي بالغرب الذي تسعى إليه تركيا".

وقال غيتس إنه "علينا أن نفكر طويلا وبعمق في سبب تغير السياسات في تركيا وفي ما يمكن أن نفعله لمواجهة ذلك ولإقناع القادة في تركيا بأن إقامة علاقات أقوى مع الغرب يخدم مصلحتهم بشكل أكبر".

ولم تنجح أنقرة منذ أن بدأت مساعيها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2005 سوى في فتح 12 من بين 35 فصلا يجب على الدول الراغبة في الانضمام إلى الاتحاد إكمالها قبل انضمامها للاتحاد الأوروبي.

وتشهد العلاقات التركية الإسرائيلية توترا شديدا منذ مجئ حكومة رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتانياهو إلى السلطة في إسرائيل في العام الماضي إلا أن التوتر زاد بشكل شديد منذ قيام قوات خاصة إسرائيلية بالهجوم على سفن إغاثة متوجهة إلى غزة نهاية الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل تسعة أتراك وإصابة آخرين بجروح.

وكان الرئيس التركي عبد الله غول قد أكد أمس الثلاثاء أمام قمة الأمن في أسيا التي استضافتها بلاده بمشاركة 21 دولة أن "إسرائيل معزولة وسوف تعاني من عواقب خطأها ضد تركيا"، في إشارة إلى الهجوم الإسرائيلي على سفن الإغاثة التي ترفع أحدها العلم التركي.

XS
SM
MD
LG