Accessibility links

مقتل أربعة جنود أميركيين إثر إسقاط مروحية لحلف الأطلسي في جنوب أفغانستان


أعلن حلف شمال الأطلسي NATO أن أربعة جنود أميركيين قتلوا اليوم الأربعاء عندما تم إسقاط إحدى المروحيات التابعة للحلف بنيران معادية في ولاية هلمند جنوب افغانستان.

وقال المتحدث باسم الحلف الكولونيل جوزف بريسيل إن ""أربعة جنود أميركيين من أعضاء القوة الدولية للمساهمة في إقرار الأمن في أفغانستان (ايساف) قتلوا في تحطم المروحية التي أسقطت بنيران معادية".

ويرفع هذا الهجوم عدد القتلى في صفوف القوات الدولية خلال الأسبوع الحالي فقط إلى 23 جنديا.

ومن ناحيتها أعلنت حركة طالبان التي تقود تمردا شرسا في البلاد مسؤوليتها عن إسقاط المروحية.

وقال يوسف احمدي المتحدث باسم الحركة في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من مكان مجهول إن الحركة "أسقطت المروحية بصاروخ خلال تحليقها فوق سوق في منطقة سانغين اليوم الأربعاء".

وفي حادث منفصل، لقي جندي بريطاني مصرعه اليوم الأربعاء إثر انفجار عبوة ناسفة في إقليم هلمند جنوب أفغانستان، حسبما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية.

وقالت الوزارة إن مقتل الجندي البريطاني ليس مرتبطا بتحطم مروحية أميركية ومقتل أربعة جنود أميركيين على متنها في الإقليم ذاته.

مؤشرات التقدم

وفي الشأن ذاته، توقع وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس اليوم الأربعاء "رؤية مؤشرات على التقدم في الحرب التي يقودها حلف الاطلسي في افغانستان بنهاية العام الجاري" رغم ارتفاع عدد القتلى من جنود الحلف.

وقال غيتس في تصريحات للصحافيين في لندن إن قائد قوات حلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال "واثق تماما من أنه بنهاية العام سيتمكن من الحديث عن تقدم كاف يبرهن على صحة الإستراتيجية المتبعة هناك ويبرر مواصلة العمل على هذه المسألة".

ويأتي تصاعد العنف في أفغانستان بعد أيام على حصول الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على تفويض من مؤتمر قبلي عقد في العاصمة كابل بالتفاوض مع المعتدلين في حركة طالبان لضمنهم إلى العملية السلمية في البلاد.

وكانت حركة طالبان قد أكدت مرارا أنها ستستمر في القتال لحين انسحاب القوات الدولية من أفغانستان، علما بأن هذه القوات التي تقودها الولايات المتحدة كانت سببا في إسقاط نظام طالبان عام 2001 بسبب إيواء الحركة لزعماء تنظيم القاعدة المسؤولين عن شن هجمات إرهابية على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 مما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.

XS
SM
MD
LG