Accessibility links

أوباما يحمل إيران مسؤولية العقوبات الجديدة ويؤكد أن باب الحوار ما زال مفتوحا


حمل الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء إيران مسؤولية تعرضها للعقوبات الإضافية التي فرضها عليها مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن هذه العقوبات هي "الأقسى على الإطلاق" بحق الجمهورية الإسلامية التي تعرضت لثلاث جولات سابقة من العقوبات.

وقال أوباما في تعليق على قرار مجلس الأمن إنه "واصل خطوات الانفتاح على الحوار مع إيران لإقناعها بتلبية مطالب المجتمع الدولي لكنها لم تستجب".

وأضاف في البيان الذي ألقاه في البيت الأبيض "إننا نعترف بحقوق إيران لكن مع تلك الحقوق تأتي المسؤوليات، ومرة أخرى، فشلت إيران في الوفاء بتلك المسؤوليات".

وأكد أوباما أن "العقوبات الجديدة هي الأكثر حزما حتى يومنا هذا، وهي توجه رسالة لا لبس فيها حول تصميم الاسرة الدولية على وضع حد لانتشار الاسلحة النووية".

وأضاف ان هذه العقوبات لن تغير موقف إيران من برنامجها النووي بين ليلة وضحاها لكنه قال انه يأمل ان تغير السلطات الايرانية نهجها من أجل الشعب الإيراني.

وقال إنه بمقتضى قرار العقوبات الصادر عن مجلس الأمن سيتم "فرض قيود على أنشطة إيران النووية وبرامج صواريخها البالستية، وللمرة الأولى على قواتها العسكرية التقليدية."

إلا أن اوباما شدد على أن العقوبات لا تستهدف الشعب الإيراني وتترك الباب مفتوحا أمام الحوار الدبلوماسي مع طهران.

وكان مجلس الأمن الدولي قد اقر في وقت سابق من اليوم الأربعاء مشروع قرار بأغلبية 12 صوتا يقضي بفرض عقوبات جديدة على إيران لاخفاقها في التجاوب مع مطالب دولية حول برنامجها النووي المثير للجدل.

وحصل القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأيرلندا على تأييد 12 دولة ومعارضة البرازيل وتركيا وامتناع لبنان عن التصويت.

XS
SM
MD
LG