Accessibility links

كوشنير يقول إن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن ضد إيران لا تعني رفض الحوار معها


أعلن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أن العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على إيران لا تعني رفضا للحوار بل على العكس، إنها تأكيد على ضرورة الحوار.

وأكد كوشنير أن هذا الأمر تمّ التعبير عنه في شكل واضح في الرسالة التي وجهها وزراء مجموعة فيينا إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ردا على الاتفاق بين إيران وتركيا والبرازيل.

اليابان تؤيد القرار

كما أعربت اليابان عن مساندتها للقرار 1929 الذي صوت عليه مجلس الأمن الدولي الأربعاء، والذي يفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي، لكنها قالت إنها تأمل في حل دبلوماسي لهذه القضية.

ووصف وزير الخارجية اليابانية كاتسويا أوكادا، في بيان أصدره، القرار الدولي الجديد بأنه "رسالة واضحة من المجموعة الدولية إلى إيران"، مضيفا أنه أصبح من الأهمية بمكان أن تطبق المجموعة الدولية محتوى القرار بصرامة، وأن تعمل من أجل حل سلمي ودبلوماسي للمسألة النووية الإيرانية.

واشنطن تريد التعاون مع تركيا والبرازيل

وقد أعلنت واشنطن أنها تريد استمرار التعاون مع تركيا والبرازيل حول الملف النووي الإيراني، وذلك على الرغم من رفضهما الأربعاء تبني عقوبات جديدة على إيران في الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي في مؤتمره الصحافي اليومي إن الولايات المتحدة اختلفت مع أنقرة بشأن التكتيك. وأضاف قائلا: "أعتقد أننا واثقون من وجود إجماع لدى المجموعة الدولية حول هدفنا الاستراتيجي وهو جعل إيران تفي بالتزاماتها الدولية، من الواضح أنه كانت لنا خلافات حول تكتيكات معينة، لكننا سنواصل العمل مع تركيا والبرازيل ودول أخرى عندما نبدأ تطبيق القرار 1929."

وعبر كراولي عن يقينه بأن القرار الجديد سيكون له تأثير كبير على الحكومة الإيرانية، وأضاف في هذا الشأن قائلا: "سيكون لهذا القرار تأثير كبير على الحكومة الإيرانية، وعلى المؤسسات التي تدعم هذه الحكومة، وسوف نركز كذلك على كيفية ممارسة الضغط على الحرس الثوري الذي يلعب دورا متعاظما في الاقتصاد الإيراني."

إيران تنتقد تصويت الصين لصالح القرار

من جهتها حثت الصين، التي طالما ترددت في فرض أي عقوبات على إيران في السابق، طهران على الالتزام الكامل بتنفيذ القرار والوفاء بالتزاماتها الجديدة، مشيرة إلى أن الهدف من العقوبات هو عودة إيران إلى طاولة المفاوضات مجددا.

إلا أن رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي انتقد الصين لتصويتها على قرار مجلس الأمن الدولي، ولفت إلى أن هذا الموقف سيكون له بالتاكيد تداعيات في العالم الإسلامي.

واتهم صالحي الصين بانتهاج سياسة الكيل بمكيالين مشددا على أن بكين تدافع عن كوريا الشمالية علما أنها دولة انسحبت من معاهدة حظر الانتشار النووي ومذكرا بأن إيران عضو في هذه المعاهدة. وتابع أن رد إيران على القرار الدولي سيتم تحديده في شكل ذكي وحكيم.

وإعتبر مصيب النعيمي رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية أن الوضع السياسي الدولي مربك موضحاً أن إيران لن تقدم المزيد من التنازلات. وأضاف لـ "راديو سوا":
XS
SM
MD
LG