Accessibility links

logo-print

مخاوف من إجراءات مشددة قد تشل الحياة في بغداد مع التئام البرلمان


تباينت آراء أهالي بغداد بشأن الإجراءات الأمنية المتوقعة ليوم الاثنين القادم الذي ستنعقد فيه أولى جلسات البرلمان الجديد.

وقد توقع مواطن يدعى أسعد الحيدري إغلاقا للطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء، تزامنا مع انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب مع تمنياته أن لا يشهد ذلك اليوم أية هجمات مسلحة.

وأبدى مهندس عرف نفسه باسم هشام الدليمي انزعاجه لعدم مراعاة المواطنين عند غلق الطرق من قبل الجهات الرسمية وتوقع أن لا يغادر معظم الناس بيوتهم في ذلك اليوم تفاديا للاختناقات المرورية.

أما رجاء كريم، وهي موظفة في أحد المصارف الأهلية، فتعتقد أن الأمن غير مستتب في بغداد سواء عقدت الجلسة الأولى أم لم تعقد وأن الأمور لا تسير نحو الأفضل بل نحو الأسوأ.

وتوقع حارث عبد الله الذي يعمل حارسا في إحدى الدوائر الحكومية أن تشدد قيادة عمليات بغداد من نشر سيطراتها في شوارع العاصمة تحسبا لوقوع هجمات مسلحة.

هذا ولم يتمكن "راديو سوا" من الحصول على تصريح رسمي من قيادة عمليات بغداد حول إجراءاتها قبل عقد الجلسة الأولى للبرلمان فيما كانت قد أكدت في وقت سابق أن طرق العاصمة بغداد ستشهد إجراءات عادية تتخذ فيها الحيطة تحسبا من قيام الجماعات المسلحة بتعكير الأجواء الأمنية واستبعدت فرض حظر للتجوال الاثنين المقبل.

تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد نادية بشير:
XS
SM
MD
LG