Accessibility links

logo-print

كاميرون يستبعد زيادة عدد القوات البريطانية في أفغانستان


استبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اليوم الخميس زيادة عدد القوات البريطانية العاملة في أفغانستان، رغم قرارات سابقة من الولايات المتحدة ودول أخرى في حلف شمال الأطلسي NATO بزيادة عدد قواتها لمجابهة الزيادة الكبيرة في الهجمات التي تنفذها حركة طالبان.

وقال كاميرون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في مستهل زيارة مفاجئة لكابل إن "قضية تعزيز القوات ليست أبدا على جدول أعمال بريطانيا".

وتنشر لندن نحو عشرة آلاف جندي في أفغانستان يشكلون ثاني قوة عسكرية بعد الولايات المتحدة في هذا البلد.

وأعلن كاميرون أن بلاده ستخصص 67 مليون جنيه إسترليني إضافية لمكافحة العبوات الناسفة يدوية الصنع، التي تعد السلاح الرئيسي لحركة طالبان.

وكان كاميرون قد استقبل كرزاي الشهر الماضي في لندن بعد وقت قليل على توليه رئاسة الحكومة البريطانية خلفا لرئيس الوزراء العمالي المستقيل غوردون براون.

وتشهد أفغانستان زيادة مطردة في أعمال العنف التي تنفذها حركة طالبان والتي أسفرت عن مقتل 24 جنديا من قوات حلف شمال الأطلسي الأسبوع الحالي بمفرده.

ويأتي تصاعد العنف في أفغانستان بعد أيام على حصول الرئيس الأفغاني حامد كرزاي على تفويض من مؤتمر قبلي عقد في العاصمة كابل بالتفاوض مع المعتدلين في حركة طالبان لضمهم إلى العملية السلمية في البلاد.

وكانت حركة طالبان قد أكدت مرارا أنها ستستمر في القتال لحين انسحاب القوات الدولية من أفغانستان، علما بأن هذه القوات التي تقودها الولايات المتحدة كانت سببا في إسقاط نظام طالبان عام 2001 بسبب إيواء الحركة لزعماء تنظيم القاعدة المسؤولين عن شن هجمات إرهابية على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 مما أسفر عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص.
XS
SM
MD
LG