Accessibility links

logo-print

تواصل الجدل حول صفقة شراء الحفارة البحرية طيبة


ما زالت صفقة شراء الحفارة البحرية "طيبة" تتفاعل على أكثر من صعيد في محافظة البصرة.

وبحسب معاون مدير قسم الحفر البحري في الشركة العامة للموانئ ضياء هاشم فإن الاتهامات والشكوك التي تثار حول الحفارة هي من فعل بعض موانئ دول الجوار المنافسة للموانئ العراقية.

وقال هاشم في حديث مع مراسل "راديو سوا": إن "الحفارة طاقتها 4500 متر مكعب للحمولة الواحدة وهي حفارة صينية مستعملة موديل 2006 واللغط الذي يثار حولها ناجم عن المنافسة القائمة بين موانيء دول الجوار والموانئ العراقية ومحاولتهم تسقيط الموانيء العراقية لأن تطورها يعني تراجع أعداد البواخر التي تقصدهم، وهذه الحفارة حسنت مستوى أعماق القنوات الملاحية المؤدية للموانئ علما أن سعرها 17 مليون و750 ألف دولار ولو اشترينا حفارة مستعملة هولندية الصنع بمواصفات مماثلة فستكلفنا 84 مليون دولار".

وأكد الرئيس السابق للجنة النزاهة في مجلس محافظة البصرة عبد الستار الموسوي توصله خلال الفترة السابقة إلى وجود تقصير إداري في صفقة شراء الحفارة.

ولفت الموسوي الذي يتولى إدارة مركز الشفافية في البصرة حاليا إلى أن هيئة النزاهة مازالت تحقق في القضية وأن نتائج التحقيق ستظهر قريبا.

يذكر أن العراق كان يمتلك أكبر أسطول للحفر البحري في الشرق الأوسط لكن إسطوله الحالي يتكون من ثمان حفارات هي المربد والناصرية والتحرير ورام الله وسيف الكرار والزبير والبصرة، فضلاً عن الحفارة طيبة التي انضمت للإسطول العام الماضي وتقوم تلك الحفارات بتعميق القنوات الملاحية، لتمكين البواخر الكبيرة من الوصول إلى الموانيء العراقية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في البصرة ماجد البريكان:
XS
SM
MD
LG