Accessibility links

مسؤول أميركي يؤكد لقناة "الحرة" استعداد واشنطن للجلوس مع إيران للحديث عن برنامجها النووي


عبر دبلوماسي أميركي رفيع المستوى اليوم الخميس عن استعداد الولايات المتحدة للجلوس مباشرة مع الحكومة الإيرانية للحديث عن برنامجها النووي والتوصل إلى حل دبلوماسي لأزمة ملفها النووي رغم العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي على الجمهورية الإسلامية.

وقال نائب الممثل الأميركي الدائم في الأمم المتحدة السفير أليخاندرو وولف في مقابلة مع قناة "الحرة" إن الولايات المتحدة "ستواصل البحث عن أي طريق ممكن للانخراط والجلوس المباشر مع الحكومة الإيرانية للتحدث عن برنامجها النووي" مشددا على ضرورة أن يدرك الجميع أن " إيران هي من رفضت الحديث عن برنامجها النووي".

وأقر وولف بأن العقوبات وحدها ليست كافية لحث إيران على الالتزام بالمطالب الدولية ومن ثم فإن الإدارة الأميركية تعمل على مسار مزدوج وستستمر في الانخراط السياسي لحل هذه القضية سياسيا ودبلوماسيا.

واعتبر أن العقوبات التي فرضها مجلس الأمن من شأنها أن "تعيق قدرة إيران على مواصلة مسار تطوير قدرات التسلح النووية مما يعطي وقتا إضافيا للمزيد من المفاوضات وللتوصل لحل دبلوماسي".

وأكد وولف أن "المجتمع الدولي متحد، بما فيه الذين صوتوا ضد القرار، حول قضية أساسية وهي أنه على إيران التقيد بالتزاماتها وإقناع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن برنامجها النووي مخصص فقط للاستخدام السلمي".

وحول تصويت تركيا والبرازيل ضد القرار وامتناع لبنان عن التصويت، قال وولف إن بلاده تتفهم أسباب اعتراض البرازيل وتركيا كما تعلم أن "وضع الحكومة اللبنانية معقد نظرا لتركيبتها الداخلية ومن ثم فإن واشنطن تحترم السيادة اللبنانية وطريقة التصويت على القرار".

وبالنسبة للوضع في غزة، قال الدبلوماسي الأميركي إن "الوضع في غزة غير محتمل" مشيرا إلى أن واشنطن تعمل مع شركائها في اللجنة الرباعية الدولية وإسرائيل والدول العربية على أمرين أولهما زيادة تدفق البضائع وحركة الناس من وإلى غزة، وثانيهما أن يتحقق ذلك بطريقة لا تتعارض مع أمن إسرائيل.

وتابع وولف قائلا إن "لإسرائيل هواجس أمنية مشروعة حول تدفق الأسلحة إلى غزة" مشددا على أن الصواريخ التي يتم إطلاقها من القطاع تشكل تهديدا وخطرا على الدولة العبرية.

وأكد على ضرورة استمرار العمل لتحقيق هذين الهدفين معربا عن اعتقاده بإمكانية حدوث تقدم في هذا المسار خلال الأيام المقبلة.

يذكر أن وولف سبق له العمل مساعدا تنفيذيا لوزيري الخارجية مادلين أولبرايت وكولين باول في الفترة بين عامي 1998 و2001 كما شغل مناصب دبلوماسية في البعثات الأميركية في الجزائر والمغرب وشيلي وقبرص وفرنسا والاتحاد الأوروبي.
XS
SM
MD
LG