Accessibility links

أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينقسمون حول بحث قدرات إسرائيل النووية


انقسم أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال اجتماع انعقد الخميس حول إدراج بند في جدول أعمالهم يتناول قدرات إسرائيل النووية، وهي المرة الأولى التي يطلب فيها من مجلس الوكالة مناقشة هذه المسألة رسميا.

وحثت دول عربية، تدعمها إيران، إسرائيل على الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي خلال المحادثات الأولى من نوعها حول هذا الشأن.

وقد نددت إسرائيل بالأمر على اعتبار أن هذا النداء يأتي بتشجيع من دول تقول إسرائيل إنها تشكك في حقها بالوجود.

ويأتي هذا النقاش عقب يوم واحد من فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة على طهران تعد الأقسى من نوعها.

وقد اعترض غلين دافيس ممثل الولايات المتحدة في وكالة الطاقة الذرية وقال "إسرائيل لم تخرق أي اتفاقات ولم تفشل في الوفاء بالتزاماتها تجاه الوكالة."

وأضاف أن "مناقشة هذا البند يصرف اهتمامنا الجماعي عن غيرها من المسائل الملحة المعروضة على المجلس وأولها استمرار خرق إيران لمعاهدة حظر الانتشار النووي والالتزام بضمانات الوكالة وقرارات مجلس محافظي الوكالة ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

بدوره، قال المبعوث الإيراني للوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية "هذا مؤشر واضح على ازدواج المعايير عندما يأتي الأمر إلى القضية الإيرانية ومناقشتها. ونحن نعارض عملية التسييس هذه للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الولايات المتحدة ترفض هذا وتصر على مناقشة القضية النووية الإيرانية هنا وفي نيويورك وتتجاهل تماما حقيقة أن هذه القضية هي مسألة تقنية. والآن وفي الوقت نفسه تصر على عدم مناقشة القضية النووية الإسرائيلية لأنها ستسيس الوكالة".

وقال محمد مصطفى فوزي مبعوث مصر إلى الوكالة "الحركة هنا في فيينا تختلف عن الحركة في معاهدة الانتشار النووي. وإسرائيل عضو هنا لكنها ليست عضوا في معاهدة الحد من الانتشار النووي. ومن خلال مناقشة كيفية تطبيق الضمانات على كل دولة في الشرق الأوسط، نسعى للتعامل معها وتطبيق الضمانات التي نسعى إلى تطبيقها على جميع دول الشرق الأوسط".

XS
SM
MD
LG