Accessibility links

نتانياهو يقول إن بلاده بحاجة لدعم دولي لتحسين تدفق السلع المدنية إلى قطاع غزة


قالت إسرائيل يوم الجمعة إنها تريد الحصول على دعم دولي لتحسين تدفق السلع المدنية على قطاع غزة المحاصر والتأكد في الوقت ذاته من عدم وصول أسلحة إلى القطاع الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية حماس، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو محادثات بشأن هذه المسألة مع توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط.

ويتعرض نتانياهو لضغوط متزايدة لتخفيف الحصار على غزة منذ الهجوم الدموي الذي شنته إسرائيل على سفينة مساعدات مدعومة من تركيا أثناء توجهها إلى غزة الشهر الماضي.

وقال مكتب نتانياهو في بيان: "الهدف من الاجتماع كان حشد الدعم الدولي وراء مبدأ عدم وصول مواد دعم عسكري لغزة أو حماس على أن يتسنى وصول السلع الإنسانية والمدنية للمنطقة وسكانها عبر وسائل إضافية".

وقد خففت إسرائيل القيود على وصول السلع إلى غزة هذا الأسبوع بالإعلان عن أنها ستسمح بمواد غذائية إضافية مثل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية القادمة عبر المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل اعتبارا من الأسبوع القادم.

وجاء الإعلان عن ذلك يوم الأربعاء عندما عقد الرئيس باراك أوباما ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس محادثات في واشنطن بشأن الحصار المفروض على غزة -والذي سلطت عليه الأضواء بعد الغارة الإسرائيلية في 31 مايو/ أيار، وسبل دفع محادثات السلام في الشرق الأوسط.

وتدخل مجموعة متنوعة من السلع إلى غزة من مصر أيضا، لكن منظمات الإغاثة حذرت من وقوع كارثة إنسانية وشيكة في القطاع الذي يعيش فيه 1.5 مليون فلسطيني بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على السلع التي تمر عبر معابرها.

وتقول إسرائيل إن الحصار الذي فرضته على قطاع غزة عندما تولت حركة حماس السلطة في عام 2006 يهدف إلى منع وصول الأسلحة إلى الحركة المدعومة من إيران والتي رفضت مبادرات السلام مع إسرائيل لأنها تعارض حقها في الوجود.

وحظرت إسرائيل بشكل كبير دخول الاسمنت إلى غزة مما قيد الجهود الرامية إلى إعادة بناء المنازل التي أصابها الضرر في الحرب التي شنتها إسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع على غزة في أواخر عام 2008 بهدف منع إطلاق الصواريخ الفلسطينية عبر الحدود.

XS
SM
MD
LG