Accessibility links

مصدر سعودي ينفي أنباء صحيفة عن سماح بلاده لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي لضرب إيران


نفى مصدر في وزارة الدفاع السعودية السبت موافقة المملكة على فتح أجوائها أمام الطيران الإسرائيلي في حال توجيه ضربة جوية للمفاعلات النووية الإيرانية مؤكدا أن بلاده ليست طرفا في النزاع بين إيران وأي دولة أخرى.

وقال المصدر في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية إن
"الرياض لن تسمح للطيران الإسرائيلي بعبور أجوائه لضرب إيران." وأكد أن" سياسة المملكة واضحة في هذا الخصوص."

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن "السعودية لن تكون منصة لأي هجوم عسكري على إيران."

السعودية ليست طرفا في النزاع

وأوضح المصدر السعودي أن " بلاده ليست طرفا في النزاع بين إيران وإسرائيل أو الولايات المتحدة، إننا لن نسمح باستخدام أراضينا لشن أعمال عسكرية أو أمنية أو تجسسية ضد إيران." كما نفى المصدر السعودي أن يكون لدى الجهات الأمنية في المملكة علم بهذا الاتفاق.

وأضاف المصدر السعودي قائلا " صحيح هناك خلاف بين الرياض وطهران في وجهات النظر، خصوصا في تدخلها في المنطقة واحتلالها الجزر الإماراتية إضافة إلى عدم الكشف عن برنامجها النووي، إلا أن السعودية لا تسمح أبدا لأي كان باستخدام أراضيها لضرب دولة مسلمة ."

نبأ الموافقة نشرته صحيفة تايمز

وقد جاء هذا النفي السعودي ردا على تصريحات نشرها السبت موقع يديعوت احرونوت على شبكة الإنترنيت وكذلك صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية نقلا عن نبأ في صحيفة "تايمز" البريطانية السبت لمصادر عسكرية أميركية في الخليج مفاده أن السعودية قد تسمح لإسرائيل بالتحليق فوق مجالها الجوي في حال توجيه ضربة إلى إيران.

وأفادت هذه المصادر أن استخدام هذا الممر الجوي الضيق في شمال البلاد يمكن أن يتيح بلوغ أهداف في إيران بشكل أسرع.

ونقلت صحيفة تايمز البريطانية عن مصدر عسكري أميركي في المنطقة قوله إن "السعوديين أعطوا إذنا للإسرائيليين بالتحليق فيما يغضون الطرف" عن ذلك.

وقالت الصحيفة البريطانية عن المصدر نفسه إن السعوديين اجروا تجارب بالفعل لضمان عدم إسقاط أي طائرة في حالة قيام إسرائيل بالهجوم. وأضاف المصدر طبقا لنبأ الصحيفة البريطانية الذي نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية أن وزارة الخارجية الأميركية على دراية بهذا العمل وتوافق عليه.

السعوديون قلقون

وقالت صحيفة تايمز إنه رغم العلاقات المتوترة مع إسرائيل يرى السعوديون في طهران تهديدا إقليميا وهم قلقون مثل الإسرائيليين من تطور برنامج إيران النووي.

ونقلت الصحيفة البريطانية أيضا عن مصادر في السعودية قولها إن الجميع يعلم في أوساط الدفاع في المملكة بحصول ترتيب في حال شنت إسرائيل هجوما على إيران. وقال احد هذه المصادر "إننا على علم جميعا بالأمر. سنسمح لهم )الإسرائيليين( بالمرور وسنغض الطرف".

والأهداف الأكثر ترجيحا لغارة إسرائيلية محتملة في إيران هي مفاعلا ناتنز وقم لتخصيب اليورانيوم ومصنع أصفهان ومفاعل أراك للمياه الثقيلة بحسب تايمز.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى الأربعاء رزمة رابعة من العقوبات على إيران منذ 2006 لرفضها تعليق برنامجها النووي في حين تشتبه إسرائيل والدول الغربية بان طهران تسعى إلى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني وهو ما تنفيه طهران.
XS
SM
MD
LG