Accessibility links

logo-print

انعقاد أول جلسة للبرلمان العراقي بعد مئة يوم على الانتخابات التشريعية


عقد ثاني برلمان في العراق منذ بداية الحرب في هذا البلد ربيع عام 2003 أولى جلساته اليوم الاثنين بعد مئة يوم من الانتخابات التي جرت في السابع من مارس/آذار الماضي.

وترأس النائب عن التحالف الكردستاني فؤاد معصوم رئاسة الجلسة الأولى للبرلمان كونه أكبر الأعضاء سنا بعد اعتذار النائب حسن العلوي.

وأعلن معصوم في بداية الجلسة افتتاح أعمال البرلمان قائلا "نيابة عن الشعب نفتتح الجلسة الأولى من الدورة الثانية، لمجلس النواب".

وحضر الجلسة سفراء أجانب وعرب وممثل الأمين العام للأمم المتحدة آد ميلكرت وممثل الجامعة العربية ناجي شلغم ورجال دين وشخصيات سياسية.

ويبلغ عدد النواب 325 في البرلمان الجديد، ومن المتوقع إبقاء الجلسة مفتوحة لأجل غير محدد إلى حين الاتفاق على الرئاسات الثلاث، الجمهورية والحكومة والنواب.

يذكر ان البرلمان السابق أبقى جلسته الأولى مفتوحة مدة 41 يوما، حتى تم الإتفاق بين أعضائه على حسم هذه المناصب.

وكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي قد التقى أمس الأحد مع رئيس قائمة "العراقية" الفائزة بالانتخابات الأخيرة اياد علاوي من دون التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة عراقية جديدة.

يذكر أن أعضاء في التحالف الوطني الجديد الذي تشكّل من ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم، كانوا قد استبعدوا في وقت سابق إمكانية اتفاق دولة القانون والقائمة العراقية على صيغة تحالفية تفضي إلى تشكيل الحكومة المقبلة مما قد يؤشر لاستمرار الأزمة السياسية في العراق لفترة مقبلة.

XS
SM
MD
LG