Accessibility links

logo-print

العاهل الأردني يتهم إسرائيل بمحاولة عرقلة تطوير الأردن برنامجا نوويا سلميا


اتهم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إسرائيل الثلاثاء بمحاولة الحيلولة دون تطوير الأردن برنامجا نوويا سلميا الهدف منه إنتاج الطاقة.

وقد كشف العاهل الأردني النقاب عن هذا الموضوع خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال وقال إن مسؤولين أردنيين وأميركيين يجرون مفاوضات حول التوصل إلى اتفاقية للتعاون النووي من شأنها السماح لشركات أميركية بتصدير معدات نووية إلى دولة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة في منطقة تسودها الاضطرابات.

وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس أوباما تعتبر الأردن شريكا رئيسيا محتملا في برنامجها العالمي الذي يتضمن تعزيز الاستخدام غير العسكري للطاقة الذرية الذي يشكل جزءا من خطة أوسع نطاقا لزيادة الضغط على دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وبشكل خاص إيران وسوريا كي تكونا أكثر وضوحا وشفافية فيما يتعلق ببرامجهما المتعلقة بالطاقة النووية.

وقال الملك عبد الله "هناك دول وبشكل خاص إسرائيل التي يساورها القلق من أن نصبح مستقلين اقتصاديا ناهيك عن قضية الطاقة الذرية وأبدوا قلقهم حيال هذا الموضوع."

وأضاف العاهل الأردني قائلا إن "هناك العديد من المفاعلات في العالم وأن المزيد من هذه المفاعلات سيشيد، لذلك فإنه يتعين على إسرائيل أن تهتم بشؤونها وتترك الآخرين."

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين نفوا القيام بأي عمل للحيلولة دون تطوير الأردن برنامجا للطاقة الذرية.

مما يذكر أن الأردن ينوي بناء أربع مفاعلات ذرية على أراضيه وهو يجري في الوقت الراهن مفاوضات حول هذا الموضوع مع كوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة، التي من المرجح جدا أنها ستساعد الأردن في هذا المجال.

هذا وقد تم في الآونة الأخيرة اكتشاف كميات كبيرة من مخزون مادة اليورانيوم في المناطق الصحراوية القريبة من العاصمة عمان وأن الأردن ينوي استخراجها. إلا أن الولايات المتحدة تطالب عمان عدم إنتاج وقود نووي خاص بها وتشترط مقابل بيع مفاعلات نووية أن يشتري الأردن الوقود النووي من الأسواق العالمية.

إلا أن الأردن يقول إنه كدولة رئيسية موقعة على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية له الحق في إنتاج الوقود النووي الخاص به وأنه متردد في الاستغناء عن هذا الحق فيما ينوي استخدام مخزون اليورانيوم لدعم اقتصاد البلاد.
XS
SM
MD
LG