Accessibility links

الجمهور الأميركي هو الأكبر في تصفيات مونديال جنوب إفريقيا


بعد لامبالاة لسنوات طويلة برياضة كرة القدم، أصبحت الولايات المتحدة ممثلة بأكبر عدد من الجماهير في نهائيات كأس العالم المقامة في جنوب إفريقيا.

حيث بيعت أكثر من 130 ألف تذكرة في الولايات المتحدة لحضور المونديال، لتفوق بذلك كل من بريطانيا أو ألمانيا المشهورين بعشق كرة القدم.

وتدفق آلاف من المشجعين الأميركيين على مدينة المناجم الصغيرة راستنبرغ لرؤية منتحب بلادهم وهو يسقط انكلترا بنجميها ستيفن جيرارد وواين روني وزملاؤهما في فخ التعادل 1-1.

ومن المتوقع أيضا أن يتقاطر الآلاف على مدينة جوهانسبورغ غدا الجمعة لمتابعة المباراة أمام سلوفينيا على ملعب ايليس بارك.

وقال براين مور، وهو خبير استشاري جاء من أتلانتا "الكثير من الأميركيين يرغبون في اكتشاف أفريقيا، لكنني لا أعرف لماذا الجمهور الأميركي هو أكثر من باقي المشجعين".

مشيرا إلى انه فوجئ بهذا العدد الكبير من مواطنيه في جنوب إفريقيا وقال "لقد فاجأني ذلك حقا، هل ذلك يرجع إلى الصورة السيئة لجنوب إفريقيا في وسائل الأعلام الأوروبية؟"، في إشارة إلى المقالات المحذرة من الوضع الأمني في البلد التي يبلغ عدد جرائم القتل فيها 50 جريمة في اليوم الواحد.

ويمكن أيضا تفسير هذه الشعبية المفاجئة لكرة القدم في الولايات المتحدة من خلال النتائج الجيدة للمنتخب الأميركي الذي فاجأ الجميع عام 2009، ببلوغه المباراة النهائية لكأس القارات بعد فوزه على اسبانيا بطلة أوروبا 2- صفر في الدور نصف النهائي.

وساهمت الجالية اللاتينية في الولايات المتحدة والعاشقة لكرة القدم، بشكل كبير في ارتفاع شعبية هذه اللعبة في شمال القارة.

وتبدي وسائل الأميركية اهتماما كبيرا برغبات مواطنيها ووجد النقل التلفزيوني لنهائيات كأس العالم مكانا حقيقيا في برامج شاشات التلفزيون في الولايات المتحدة.

وإذا كانت شعبية كرة القدم قد تطورت كثيرا في الولايات المتحدة، فإنها لا تزال بعيدة عن منافسة البيسبول وكرة القدم الأميركية، بيد أن ستيفن كلارك، الذي سافر من واشنطن إلى راستنبرغ قال "حتى لو كان بعض أصدقائي يمارسون رياضات أخرى، إذا كانت هناك مباراة لكرة القدم فإنهم يشاهدونها".
XS
SM
MD
LG