Accessibility links

logo-print

المكسيك تعزز فرص بلوغها إلى الدور الثاني بفوز مستحق على فرنسا بهدفين نظيفين


حقق المنتخب المكسيكي فوزا كبيرا على نظيره الفرنسي بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت الخميس على استاد "بيتر موكابا" بمدينة بولوكواني، وتقدم خطوة كبيرة نحو بلوغ دور الستة عشر بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط محتلا المركز الثاني بفارق الأهداف خلف منتخب أوروغواي.
في المقابل تقلصت آمال فرنسا وصيفة النسخة الماضية وبطلة 1998 في بلوغ الدور الثاني من مونديال جنوب أفريقيا 2010 ، وتبدو في طريقها لتكرار سيناريو كأس أوروبا 2008 عندما ودعت الدور الأول ونهائيات مونديال 2002 عندما منيت بالمصير ذاته أيضا، لأن تعادل المكسيك والأوروغواي في الجولة الأخيرة سيطيح بها خارج النهائيات وحتى إن فازت على جنوب أفريقيا المضيفة.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يسقط فيها المنتخب الفرنسي أمام نظيره المكسيكي في تاريخ المواجهات الست بين المنتخبين.

ولم يجر مدرب فرنسا ريمون دومينيك سوى تغيير وحيد على التشكيلة التي واجهت الأوروغواي بإشراك جناح تشلسي الانكليزي فلوران مالودا منذ البداية على حساب لاعب بوردو يوهان غوركوف، في حين أن نظيره المكسيكي خافيير اغويري بدأ اللقاء بإشراك لاعب الكمار الهولندي هكتور مورينو بدلا من لاعب وسط باتشوكا بول اغويلار.
وابقى دومينيك مهاجم برشلونة الاسباني وأفضل هداف في تاريخ "الديوك" تييري هنري (51 هدفا في 122 مباراة) على مقاعد الاحتياط كما فعل في المباراة الأولى، علما بأنه اللاعب الوحيد من التشكيلة التي توجت بلقب مونديال 1998 على حساب البرازيل (3-صفر).

وبدأت المباراة سريعة وكانت الفرصة الأولى فرنسية من ركلة حرة نفذها ريبيري من حوالي 35 مترا لكن الحارس اوسكار بيريز تدخل دون عناء (6)، ورد المكسيكيون بفرصة أخطر عندما كسر ثلاثة لاعبين مصيدة التسلل بعد تمريرة من مدافع ايندهوفن الهولندي كارلوس سالسيدو فانفرد فيلا بهوغو لوريس ثم أطلق الكرة "طائرة" صاروخية إلا أن محاولته علت العارضة (9).
ثم اتبعها فرانكو بتسديدة قوية عند حدود المنطقة مرت قريبة من القائم الأيسر (12)، ورد الفرنسيون عبر ريبيري بعد ركلة حرة نفذت بحنكة بين مالودا وانيلكا الذي حولها إلى نجم بايرن ميونيخ الألماني فسددها الأخير صاروخية من زاوية ضيقة لكن الكرة مرت من أمام المرمى دون أن تجد من يحولها داخل الشباك (14).

واصل الطرفان تبادل الهجمات والفرص وكانت المكسيك الأقرب من افتتاح التسجيل من تسديدة بعيدة لسالسيدو إلا أن الكرة مرت قريبة من القائم الأيمن (18)، ثم حصل اللاعب ذاته على فرصة ثمينة أخرى عندما توغل في الجهة اليسرى وشق طريقه إلى المنطقة قبل أن يطلق كرة صاروخية صدها لوريس ببراعة (27).
وتعرض بعدها المنتخب المكسيكي لضربة قاسية لإصابة فيلا ما اضطر اغويري إلى استبداله باللاعب الشاب بابلو باريرا (31) الذي كاد أن يهز الشباك الفرنسية بعد ثوان معدودة على دخوله (32).
ثم غابت الفرص عن المرميين فيما تبقى من الشوط الأول الذي شهد في ثوانيه الأخيرة حصول تولالان على إنذاره الثاني سوف يغيبه عن الجولة الأخيرة أمام جنوب أفريقيا.

وفي بداية الشوط الثاني، زج دومينيك باندريه بيار جينياك مهاجم تولوز بدلا من انيلكا لتنشيط الهجوم، لكن رجال اغويري حاصروا "الديوك" في منطقتهم، إلا أن أولى الفرص الخطيرة كانت لأبطال 1998 بكرة صاروخية أطلقها مالودا من خارج المنطقة لكن بيريز تعملق وأنقذ منتخبه (54).
وأجرى بعدها اغويري أول تبديلاته بإشراك مهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي الجديد خافيير هرنانديز بدلا من لاعب الوسط ايفراين خواريز الذي سيغيب عن مباراة الأوروغواي لحصوله على إنذار ثان (55)، وكان اغويري موفقا في خياره لأن هرنانديز نجح في هز شباك لوريس بعدما كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة بينية متقنة من ماركيز فانفرد بحارس ليون ثم وضع الكرة بعيدا عن متناول الأخير (64).
XS
SM
MD
LG