Accessibility links

logo-print

غيتس: إيران قادرة على شن هجوم على أوروبا بواسطة عشرات الصواريخ


أكد وزير الدفاع روبرت غيتس أن إيران قادرة على شن هجوم على أوروبا بواسطة عشرات أو حتى مئات الصواريخ، الأمر الذي دفع بواشنطن إلى إجراء إعادة نظر جذرية بنظامها الدفاعي المضاد للصواريخ.

وقال غيتس خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ إنه يدعم المشروع الجديد القادر على حماية قواتنا وقواعدنا ومنشآتنا وحلفائنا في أوروبا.

وسعى غيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى إقناع مجلس الشيوخ بأن معاهدة ستارت الجديدة لنزع الأسلحة النووية لن تضعف خطط الدفاع الصاروخي الأميركية.

استطلاع للرأي

من ناحية أخرى، أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد Pew Research Center ونشرت نتائجه الخميس أن الرأي العام في الغرب كما في بعض الدول الإسلامية بات أكثر قبولا لفكرة توجيه ضربة عسكرية إلى إيران لمنعها من حيازة القنبلة الذرية.

وبيّن الاستطلاع، الذي أجري في 22 دولة، أن الرأي العام في 16 من هذه الدول مؤيد بغالبيته للجوء إلى الخيار العسكري ضد طهران.

وبحسب الاستطلاع، فإن الأميركيين هم من أكثر الشعوب تأييدا للجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران، إذ أعرب 66 بالمئة، ممن يرفضون منهم حيازة إيران للسلاح النووي، عن تأييدهم لتوجيه ضربة عسكرية إليها، ولم يسبقهم في هذه النسبة إلا النيجيريون بـ71 بالمئة.

أما في الدول الأوروبية فكانت الآراء أكثر تباينا.

ففي فرنسا أعرب 59 بالمئة من المستطلعة آراؤهم عن تأييدهم للخيار العسكري مقابل 41 بالمئة ضده، يليهم الألمان بـ51 بالمئة مع و39 بالمئة ضد.

كذلك أظهر الاستطلاع أن قسما كبيرا من الرأي العام مصر والأردن ولبنان يؤيد حل أزمة الملف النووي الإيراني عن طريق اللجوء إلى القوة.

أما الأتراك فرأيهم مخالف: 37 بالمئة ضد الخيار العسكري و29 بالمئة معه.

بالمقابل، أبدت أكثرية الباكستانيين تأييدها لحيازة إيران القنبلة النووية.

وفي روسيا، أيد 32 بالمئة استخدام القوة ضد إيران وعارضه 32 بالمئة، بينما أيد 43 بالمئة من الصينيين تجنب حصول نزاع عسكري مع إيران مقابل 35 بالمئة أبدوا موافقتهم لتوجيه ضربة عسكرية، في حين دعت أغلبية يابانية 55 بالمئة إلى تجنب النزاع العسكري.

وفي كل الدول التي شملها الاستطلاع كان الرأي العام مؤيدا بغالبيته لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي، باستثناء الهند وباكستان.

يشار إلى أن الاستطلاع أجري في الفترة الممتدة بين 7 أبريل/نيسان و8 مايو/أيار على عينة من أكثر من 24 ألف شخص.

XS
SM
MD
LG