Accessibility links

استطلاع للرأي يشير إلى أن شعبية أوباما في الخارج أكبر من شعبيته في الداخل


أجرى مركز Pew Research Center استطلاعا لآراء المواطنين في 22 دولة لمعرفة آرائهم حول الرئيس باراك أوباما بصفة خاصة والولايات المتحدة بصفة عامة.

وأشارت نتيجة الاستطلاع إلى أن صورة الولايات المتحدة لدى معظم الناس تحسنت كثيرا عما كانت عليه في عهد الرئيس السابق جورج بوش.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور ريتشارد وايك المدير المشارك في قسمِ الآراء العالمية في المركز "في معظم هذه الدول قالت الغالبية من الناس إن آراءهم إيجابية إزاء الولايات المتحدة. وأعتقد أن ذلك يمثل اختلافا حقيقيا عما كنا نراه قبل بضعِ سنوات في عهد الرئيس بوش".

وأشارت نتيجة الاستطلاع إلى أن شعبية الرئيس أوباما خارج بلاده أكبر من شعبيته داخلها، ولكنها انخفضت في العالم الإسلامي.

وقد لفت وايك إلى أن الرئيس أوباما "يحصل على تقييمٍ سلبي عندما يتعلق الأمر بالمناطق المضطربة في العالم، مثل أفغانستان وإيران والعراق والصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وقال وايك إن أوباما يحظى بتقييم أفضل في مجالات مثل التغير المناخي وطريقة معالجته للأزمة المالية العالمية.

من ناحيته، قال رئيس المركز أندرو كوهت "النتيجة المهمة التي خرجنا بها اليوم من هذا الاستطلاع هي أن الرئيس أوباما ما زال محبوبا جدا في معظم أنحاء العالم رغم أن نسبة الراضين عن أدائه لمهامه داخل الولايات المتحدة قد انخفضت بصورة ملحوظة".

وأضاف "إن استمرار شعبيته في مختلف أنحاء العالم تساهم في تحسين صورة بلادنا، حيث أن آراء الناس عن الولايات المتحدة أصبحت إيجابية بصورة أفضل بكثير في عام 2010 عما كانت عليه في معظم سنوات حكم الرئيس بوش".

وتؤيد هذا الرأي وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت بقولها "مما لا شك فيه أن شعبية الرئيس أوباما مهمة جدا وتمثل ناحية إيجابية. كما أن لارتفاع نسبة الرضا عن الأميركيين بصورة عامة أهمية كبيرة، وليس ذلك لأننا نريد محبة الناس فحسب، بل لأن ذلك يؤثر على الطريقة التي نستطيع من خلالها تنفيذ سياساتنا وكل ما من شأنه أن يفيد الأميركيين في تعاملهم في هذا العالم المترابط".

XS
SM
MD
LG