Accessibility links

الجيش الإسرائيلي يعيد التحقيق في قضية مقتل أم وابنتها خلال الحرب في غزة


يستعد جنرال في الجيش الإسرائيلي إلى الإعلان عن إدانة أحد أفراد جيش الدفاع الإسرائيلي من كتيبة "غيفاتي" بتهمة إطلاق النار وقتل سيدتين فلسطينيتين كانتا ترفعان أعلاما بيضاء خلال عملية "الرصاص المصبوب" التي قامت بها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الجمعة إن ريا أبو حجاج وابنتها ماجدة قتلتا عند فرارهما من منزلهما بعد أن أمرتهما قوات الجيش الإسرائيلي بمغادرة المنزل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدانة بالقتل تعتبر الأولى التي تكشف عنها منظمة "بيتسيليم" وهي مركز إعلام إسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة ومراسلة صحيفة هآرتس أميرة هاس بعد أن أجريتا تحقيقا في الحادث وجمعتا أقوال شهود عيان بعد وقت قصير من وقوع الحادث.

ورد المتحدث باسم الجيش على استفسار من صحيفة هآرتس آنذاك بقوله إنه " تم التحقيق في الحادث على مدى بضعة أيام وأن الجيش ليس على علم بوقوع مثل هذا الحادث".

وقالت الصحيفة إنه وبعد مضى ما يقرب من عام ونصف على الحرب في غزة، فإن محققين عسكريين وأمنيين ومدعين عامين توصلوا الآن إلى نتيجة مفادها أن رقيبا في الجيش أطلق النار على السيدتين مخالفا بذلك التعليمات الصادرة في مثل هذه الحالات.

ومن المتوقع أن يقرر المسؤولون العسكريون نوع التهمة التي ستوجه إلى الرقيب وهل ستكون القتل غير العمد أو التسبب بالوفاة عن طريق الإهمال.
XS
SM
MD
LG