Accessibility links

المنتخب الجزائري يحقق تعادلا بطعم الفوز مع نظيره الإنكليزي ويبقي على آماله في التأهل


حقق الجزائر ممثل العرب الوحيد في كأس العالم أول نقطة في النهائيات بتعادله مع المنتخب الإنكليزي أحد الفرق المرشحة بقوة للحصول على الكأس، وأبقت على آمالها في بلوغ الدور الثاني على الرغم من تذيلها القائمة.

أحرج المنتخب الجزائري نظيره الانكليزي، في المباراة التي أقيمت الجمعة على ملعب "غرين بوينت" في كايب تاون في ختام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال جنوب أفريقيا، وكانت له السيطرة التامة في أوقات كثيرة من المباراة .

لم يقدم الانكليز العرض المنتظر وخاصة في حضور الأمير وليام وشقيقه الأمير هاري، وباتوا مهددين بالخروج من الدور الأول وهم الذين يعقدون آمالا كبيرة على البطولة الحالية للعودة إلى ساحة الألقاب الغائبة عنهم منذ عام 1966 عندما توجوا أبطالا للعالم على أرضهم.

وغاب عن المباراة حارس مرمى وفاق سطيف فوزي شاوشي بسبب الإصابة، كما استبعد المدرب الايطالي فابيو كابيللو الحارس الأساسي روبرت غرين بعد ارتكابه خطأ فادحا تسبب في تلقي شباكه هدف التعادل في مباراة الفريق مع الولايات المتحدة.

قدم المنتخب الجزائري شوطا أول رائعا نجح خلاله في فرض أفضليته على الإنكليز وشل حركة مهاجميهم وخط الوسط، لكن دون أن يتمكن من ترجمة السيطرة إلى أهداف.
في المقابل، خفت بريق نجوم المنتخب الإنكليزي وفي مقدمتهم واين روني الذي استسلم لرقابة الدفاع الجزائري إلا فيما ندر من المحاولات.
وتابعت الجزائر أفضليتها في الشوط الثاني قبل أن تتحول السيطرة إلى الانكليز الذين ضغطوا بشكل كبير على مرمى الحارس مبولحي خصوصا بعد دخول شون رايت فيليبس وجيرمان ديفو مكان لينون وديفو لكن دون جدوى.

بدأت المباراة بهجوم انكليزي ودفاع جزائري منظم، وكاد جيرارد يخدع الحارس مبولحي من كرة ساقطة التقطها الأخير بصعوبة (4).
وتحكم المنتخب الجزائري في مجريات المباراة وكان الأكثر استحواذا على الكرة وحاول مرات عدة الوصول إلى مرمى الحارس ديفيد جيمس مستغلا ارتباك الدفاع الانكليزي لكن دون جدوى.
وانتظرت انكلترا الدقيقة 30 لتهديد مرمى مبولحي من تسديدة قوية للقائد جيرارد لكن بين يدي الحارس.
وأنقذ مبولحي مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة قوية للامبارد من مسافة قريبة على دفعتين (33).
ورد زياني بمجهود فردي رائع من منتصف الملعب أنهاه بتسديدة قوية بجوار القائم الأيمن لجيمس (36)، وأخرى لغاريث باري بين يدي مبولحي (39).
وكاد روني يخدع مبولحي من تسديدة من 20 مترا بيد أن الأخير التقطها في توقيت مناسب (44).

كانت بداية الشوط الثاني حذرة من الطرفين وإن ظهر الخضر أكثر تنظيما في الهجوم، وفوت جيرارد فرصة ذهبية على الانكليز لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة على طبق من ذهب داخل المنطقة فمررها عرضية زاحفة بدل تسديدها ليتدخل الدفاع ويبعد الخطر (56). وتدخل حليش في توقيت مناسب وأبعد كرة برأسه إلى ركنية من أمام روني غير المراقب. (62)

وكاد تيري يهدي كرة على طبق من ذهب إلى مطمور في محاولته لإعادة الكرة إلى الحارس الذي أنقذ الموقف (64).
وتدخل حليش في توقيت مناسب وأبعد كرة قوية لهيسكي اثر توغل داخل المنطقة (70).
وكاد ديفو بديل هيسكي يفعلها من أول لمسة عندما توغل داخل المنطقة لكن الدفاع الجزائري كان بالمرصاد وابعد الخطر (75).

ولم تفلح جميع محاولات الإنكليز في فك الحصار الجزائري، ولجأ لاعبو الجزائر إلي التمرير في وسط الملعب بغية عدم فقدان الكرة واستغلالا للحالة المتردية التي ظهر عليها نجوم إنكلترا، ولعب كابيلو ورقته الأخيرة بإشراك العملاق بيتر كراوتش الذي لم ينجح في هز شباك الحارس مبولحي، وأمسك جيمس بتصويبة بلحاج مع الدقيقة 90 وبعدها واصل الإنكليز الفشل في التسجيل لتنتهي المباراة بالتعادل.

وستكون الجولة الثالثة الأخيرة حاسمة الثلاثاء المقبل حيث تلعب الجزائر مع الولايات المتحدة في بريتوريا، وسلوفينيا مع إنكلترا في بورت اليزابيث.
XS
SM
MD
LG