Accessibility links

ضحايا التفجيرات يطالبون بتوفير الأمن وصرف تعويضات لهم


شدد ضحايا التفجيرات التي استهدفت مؤسسات حكومية ومقرات البعثات الدبلوماسية في بغداد، على ضرورة اتخاذ الجهات الأمنية إجراءات أكثر صرامة تساعد على استقرار الوضع الأمني.

وقالت "أم سعد" إحدى ضحايا هذه التفجيرات في حديث لها مع "راديو سوا" إن المواطن العراقي يبحث عن مكان آمن أكثر من بحثه عن الكهرباء والماء.

جاء ذلك على هامش احتفالية أقامها مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لتوزيع منح مالية تراوحت بين مليون وخمسة ملايين دينار على المتضررين، جراء التفجيرات الأخيرة التي استهدفت موظفي الوزارات العراقية والسفارات الدبلوماسية في بغداد.

وأشار حميد مجيد الموظف في وزارة المالية، والذي كان يضع ضمادات طبية على وجهه، لإصابته بكسر مضاعف في عظام الوجه، أشار إلى أن مبالغ التعويضات لا تكفي لسد كلفة العمليات الجراحية.

فيما انتقد المنتسب في قوة حماية السفارة الألمانية مصطفى حمزة الحكومة العراقية لعدم دفعها تعويضات كافية للعائلات المتضررة، وقال لـ"راديو سوا" إنه يشكو من "كسر في الجمجمة، وفي محجر العين"، مضيفا أنه سيذهب "إلى خارج العراق للعلاج على نفقته الخاصة."

إلى ذلك قال محمد البدر عضو لجنة تعويضات متضرري مجمع الصالحية السكني، إنه تم توزيع أربعة مليارات دينار على جميع المتضررين إلى الآن.

وكان صندوق التعويضات الممول من قبل رئاسة الجمهورية أطلق مطلع العام الحالي ثلاثة مليارات دينار لذوي الضحايا والمتضررين جراء التفجيرات.

مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي ومزيد من التفاصيل:
XS
SM
MD
LG