Accessibility links

ألمانيا تنتقد منع إسرائيل لوزير ألماني من التوجه إلى غزة وصحيفة إسرائيلية تعلق على سفن العون للقطاع


انتقدت الحكومة الألمانية الأحد رفض إسرائيل السماح لوزير التنمية الألمانية ديرك نيبل بدخول قطاع غزة، واعتبر الوزير الألماني أن الحصار المفروض على غزة "ليس دليل قوة بل إنه يعبر عن خوف مكتوم."

وأعرب ديرك نيبل عن "دعمه الكامل" للقرار الذي يعد له مجلس النواب الألماني "لتكثيف الضغط السياسي على إسرائيل،" وقال في حديث نشرته صحيفة ليبسيتشرغ فولكسزايتونغ الأحد على موقعها الالكتروني إنه "خطأ كبير في السياسة الخارجية ارتكبته الحكومة الإسرائيلية."

من جهته، أعرب وزير الخارجية غيدو فسترفيلي عن "الأسف لقرار الحكومة الإسرائيلية"، مشددا أن برلين وعلى غرار كافة دول الاتحاد الأوروبي تترقب "نهاية الحصار" المفروض على قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن "الحكومة تعهدت مرارا، بما في ذلك فسترفيلي لدى نظيره الإسرائيلي، بأن هذه الزيارة ستحصل."

إسرائيل وقافلة السفن التركية

وفي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت قالت إن على الجيش في هذه الأيام وهذا العصر أن يجلس في المقعد الخلفي ويدع لخبراء العلاقات العامة فرصة إدارة شؤون الوضع القائم.

وأضافت أن إسرائيل في خضم حرب خاسرة ليس بسبب ضعفها أو لأن العدالة ليست بجانبها وإنما لأنها بالمفهوم الذهني والتنظيمي غير قادرة على أن تتكيف مع الأحكام الجديدة للعبة.

وجاء في المقال أن الجيش لا يمكن أن يكون كاتبا للنص ولا يمكنه أن يقوم في معظم الحالات بدور المخرج، وإن هذا هو سبب إخفاق إسرائيل في قضية قافلة السفن التركية ويمكن التخمين بأن السفن اللبنانية والتي ستليها ستنتهي أيضا بشكل ما من الفضيحة الدولية وعلى إسرائيل أن تتبين سبب ذلك.

وفي مقال آخر نقلت الصحيفة الإسرائيلية ذاتها عن مصادر في لبنان قولها لصحيفة الحياة إن منظمي سفن المعونات إلى غزة لم يقدموا طلبا إلى السلطات للمغادرة إلى القطاع. غير أن الصحيفة قالت إن إسرائيل متأهبة لوصول السفن اللبنانية التي تستعد للإبحار إلى قطاع غزة.

وقالت مصادر مسؤولة في بيروت إن طلب الإبحار يجب أن يقدم إلى وزارة المواصلات اللبنانية. وأضافت المصادر أن القانون اللبناني يحظر على أي سفينة من الرسو في الموانئ الإسرائيلية، غير أن منظمي قافلة السفن ربما يطلبون الإبحار إلى ميناء مسموح لهم بالرسو فيه ومن ثم يتوجهون في عرض البحر إلى موقع آخر.
XS
SM
MD
LG