Accessibility links

logo-print

لاريجاني يعتبر أن السياسات الأميركية تؤدي إلى "انعدام الثقة" على الساحة الدولية


قال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إن سعي الولايات المتحدة في مجلس الأمن للمصادقة على قرار العقوبات 1929 يظهر "عدم مصداقيتها" على الساحة الدولية.

وذكر موقع Press TV أنه في اجتماع مشترك للجنة مجلس الشورى الإيراني للأمن القومي والسياسة الخارجية وعدد من مدراء المكاتب الخارجية الإيرانية في الأمم المتحدة، قال لاريجاني "إن الولايات المتحدة قد نسيت الوعد الذي أعطته إلى البرازيل، هذا ليس ذكاء سياسي، إنه أمر يزيد من جو انعدام الثقة على الساحة الدولية".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال خلال استقباله سفير نيكارغوا الجديد في طهران بأن إيران تعمل على إقامة علاقات جيده مع كافة بلدان العالم ما عدا الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية "ارنا".

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي كان قد أقر عقوبات جديدة ضد إيران فضلا عن عقوبات أخرى أقرها كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واستراليا.

وجاءت هذه العقوبات بعد التوقيع على الاتفاق الثلاثي لتبادل اليورانيوم الإيراني بين تركيا والبرازيل وطهران. وقد شملت العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران حظرا على الاستثمارات الجديدة والمساعدات التقنية ونقل التكنولوجيا المتعلقة بقطاعي النفط والغاز خصوصا في ما يتعلق بتكرير الغاز السائل.

كما تستهدف الإجراءات الجديدة وسائل النقل الإيرانية وقطاعي المصارف والتأمين، بالإضافة إلى فرض قيود على منح تأشيرات جديدة وتجميد أصول للحرس الثوري.

وتشمل العقوبات التي فرضتها استراليا مصرف ملات الإيراني الممول الرئيسي للصواريخ والبرامج النووية، وشركة إيرانية كبيرة للملاحة البحرية بالإضافة إلى الجنرال رستم قاسمي احد ابرز قادة الحرس الثوري الإيراني.

وتستهدف العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة شركات تأمين ونفط وملاحة بحرية لها علاقة بالبرامج الإيرانية النووية أو لتطوير الصواريخ بالإضافة إلى الحرس الثوري ووزير الدفاع احمد وحيدي. وتتهم الأسرة الدولية إيران باستخدام برنامجها النووي غطاء لتطوير قنبلة ذرية وهو ما تنفيه إيران باستمرار.

XS
SM
MD
LG