Accessibility links

باراك يجدد تحذيره للحكومة اللبنانية وينفي وجود أزمة إنسانية في قطاع غزة


نفى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك وجود أزمة إنسانية في قطاع غزة، مشيرا عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت هو الوحيد الذي لا يتمتع في غزة بحقوق الإنسان الأساسية.

وقال باراك "أشدّد على أنه ليس هناك أبدا أزمة إنسانية في غزة، ليس هناك جوع، ليس هناك أزمة إنسانية يتعرض لها مليون ونصف المليون شخص في غزة، هناك شخص واحد فقط في غزة يحرم من النور، ومن حق لقاء أقاربه، ومن حقوق الإنسان الأساسية، واسمه غلعاد شاليت، وهو الجندي الإسرائيلي المختطف ونتذكره دائما".

سفينة الناشطات اللبنانيات إلى غزة

هذا وحذّر باراك الحكومة اللبنانية من أنها ستكون مسؤولة عن أي سفن تنطلق من الموانئ اللبنانية إلى غزة مع كل ما يمكن أن يكون على متنها من أشخاص أو مواد منقولة. وقال باراك إن احتكاكاً يمكن أن يقع ويؤدي إلى عنف غير ضروري في حال توجه سفن جديدة إلى غزة.

ولفت باراك إلى أن قرار توجه سفن البضائع إلى ميناء أشدود يخضع للاتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال "أود أن أذكركم جميعاً بأن الأسس ذاتها تطبق في شأن البضائع التي تدخل إلى رام الله وجنين ونابلس في الضفة الغربية، وبالتالي فإن أي مواد يفترض أن تدخل إلى الضفة الغربية فإنها تذهب إلى ميناء أشدود، وهذا ما نقوم به في الواقع، ولا يمكننا أن نسمح بفتح المجال البحري إلى غزة لمجرّد أن البعض أراد القيام بهذا الأمر، لأن غزة لا تزال تخضع لسيطرة منظمة إرهابية اسمها حركة حماس والتي تطلق بشكل متواصل الصواريخ من أجل ترهيب مواطنينا المدنيين".

وكانت سفيرة إسرائيل لدى الأمم المتحدة غابرييلا شاليف قد حذرت في رسالة إلى المنظمة الدولية بأن الدولة العبرية لها الحق في استعمال "جميع الوسائل" للحؤول دون توجه ناشطات بحرا من لبنان إلى غزة، موضحة أن إسرائيل تشك في أن الناشطات على علاقة بحزب الله اللبناني.

وتنوي مجموعة من 50 امرأة بينهن 30 لبنانية التوجه إلى غزة على متن السفينة "مريم" المحملة بالمساعدات. ولم يتقرر أي موعد بعد لإبحارها.

وأوضح حزب الله يوم الجمعة الماضي أنه ليس ضالعا في هذا المشروع.

"تقييم للإجراءات الجديدة"

ومن جهة أخرى، أعلنت الخارجية الأميركية أنه بعد قرار إسرائيل تخفيف الحصار عن قطاع غزة لم يعد هناك من مبرر لمحاولات كسر هذا الحصار.

فقد قال المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي "إنه بعد تغيير إسرائيل لسياستها في سبيل تخفيف الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة، لم يعد يوجد أي مبرر للقيام بأي محاولات إضافية لكسر الحصار".

وأضاف كراولي تعليقا على انطلاق سفينة مساعدات من لبنان إلى غزة "كل شخص يحتاج إلى تقييم دقيق للإجراءات. والجميع ملتزم بتحسين الوضع على الأرض في قطاع غزة، وبات يوجد الآن سياسة جديدة تسمح بزيادة المواد عن طريق معابر أرضية إلى قطاع غزة".

ولفت كراولي إلى أن "كل من يريد أن يساعد سكان غزة، يجب أن يقوم بذلك عبر القنوات القائمة المعنية بهذا الخصوص".

XS
SM
MD
LG