Accessibility links

عائلة غلعاد شاليت تبدي تشاؤمها من مسار قضيته وتعترض على تخفيف الحصار عن غزة


أعربت عائلة الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت الذي خطفته مجموعات فلسطينية مسلحة في قطاع غزة، عن "تشاؤمها" من مستقبل شاليت قبل أيام من الذكرى الرابعة لاعتقاله.

وذكرت صحيفة جيروسليم بوست أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التقى في الكنيست اليوم الثلاثاء تسفي شاليت جد الجندي المختطف لمناقشة الجهود المبذولة من حكومته للتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس لإطلاق سراح شاليت.

ونسبت الصحيفة إلى شاليت الجد قوله بعد انتهاء اللقاء إنه "غير متفائل إزاء القضية".

وقد جاء اللقاء، بعد يوم من إعلان نتانياهو أمام جلسة للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست أمس الاثنين، معارضته إطلاق سراح معتقلين في الضفة الغربية مقابل الإفراج عن شاليت.

"خيبة أمل من تخفيف الحصار"

من ناحيته، أعرب والد الجندي الإسرائيلي المختطف عن "خيبة أمله" بعد القرار الإسرائيلي بتخفيف الحصار عن قطاع غزة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نوعام شاليت قوله "إنني شعرت بخيبة أمل وتملكتني مشاعر شديدة الوقع عندما علمت أن رئيس الوزراء خضغ للضغوط الدولية من دون أن يأخذ قضية ابننا في الاعتبار".

واعتبر نوعام شاليت خلال الاجتماع الأول للجنة البرلمانية من اجل غلعاد شاليت في الكنيست الإسرائيلي، أن إسرائيل خسرت ورقة في المفاوضات مع حركة حماس من خلال تخليها عن وسيلة الضغط هذه، في إشارة إلى الحصار على قطاع غزة.

ومن المقرر أن يبدأ نوعام شاليت وعائلته وأصدقاؤه مسيرة بين منزله شمال إسرائيل إلى مقر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في القدس، بهدف "تحريك الرأي العام الإسرائيلي لممارسة الضغط على الحكومة من اجل تسريع الإفراج عن غلعاد".

وكان شاليت الذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية قد تم اختطافه في 26 يونيو/ حزيران عام 2006 على مشارف قطاع غزة خلال عملية تبناها الجناح المسلح لحركة حماس ومجموعتان فلسطينيتان مسلحتان أخريان.

وتتبادل إسرائيل وحماس التي تسيطر على قطاع غزة الاتهامات بالمسؤولية عن فشل المفاوضات الأخيرة لتبادل الأسرى التي تجرى عبر مصر وألمانيا والتي يتفاوض فيها الطرفان على مبادلة شاليت بمئات السجناء الفلسطينيين المحتجزين لدى إسرائيل.

XS
SM
MD
LG