Accessibility links

السينما العراقية تحتفل بذكرى إنتاج أول فيلم عراقي عام 1955


في احتفال أقيم على صالة سينما سميراميس في بغداد اليوم الثلاثاء،احتفت دائرة السينما والمسرح بذكرى إنتاج أول فيلم عراقي عام 1955، وذلك بحضور العديد من السينمائيين العراقيين والمهتمين بالشان السينمائي.

وقال مدير عام دائرة السينما والمسرح شفيق المهدي في حديث لـ"راديو سو" إن واقع السينما العراقية المتعثر نظرا لما تعانيه من تحديات كثيرة، فهي صناعة تحتاج للتمويل.

وأضاف المهدي أن قاعة المسرح الوطني ستفتتح قريبا بفيلم روائي طويل للمخرج عدي رشيد.

من جهته، أشار رئيس منظمة سينمائيون عراقيون بلا حدود عمار العرادي إلى الإهمال الذي تعاني منه السينما من قبل وزارة الثقافة التي لم تضع أي خطط لتطوير السينما في البلاد، وأوضح أن دائرة السينما مشلولة.

المصور الفوتوغرافي علي عيسى الذي واكب حركة السينما العراقية منذ سبعينات القرن الماضي اعرب عن امله في أن تعاود السينما القها من جديد ويتم افتتاح مختبرات جديدة يتم فيها تحميض الأفلام ويعود السينمائيون لممارسة عملهم الطبيعي.

ويعد فيلم فتنة وحسن الذي انتج عام 1955 أول إنتاج سينمائي عراقي خالص بعد أن كانت الأفلام تنتج من قبل شركات غير عراقية، ليعد بذلك الانطلاقة الأولى للسينما في البلاد.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:
XS
SM
MD
LG