Accessibility links

logo-print

باراك يطلب من الأمم المتحدة تعليق خطط إجراء تحقيق في الهجوم الذي تعرض له أسطول الحرية إلى غزة


حث إيهود باراك وزير الدفاع الإسرائيلي الأمم المتحدة على تعليق خطط لإجراء تحقيق مستقل تدعمه المنظمة الدولية في الهجوم الذي شنه كوماندوس إسرائيليون على قافلة سفن تحمل مساعدات أثناء إبحارها إلى قطاع غزة خلال شهر مايو/أيار الماضي وقتل خلاله تسعة نشطاء أتراك.

وقال باراك في تصريحات أدلى بها إلى الصحفيين عقب اجتماع عقده مع أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إنه أبلغ الأمين العام أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تعلق خططها الداعية إلى تشكيل لجنة للتحقيق في اعتراض إسرائيل للقافلة التي كانت تضم ست سفن إثناء توجهها إلى غزة.

وأضاف باراك قائلا "عبرنا عن رأينا بأنه في الوقت الحالي ومادامت هناك قوافل سفن أخرى قيد التجهيز، فان من الأفضل على الأرجح وضع تحقيق للأمم المتحدة على الرف لبعض الوقت"، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

ومضى الوزير الإسرائيلي إلى القول إن اللجنة التي شكلتها إسرائيل والتي تتألف من خمسة أشخاص بينهم مراقبان أجنبيان ستكون كافية في الوقت الحالي.

ومضى باراك قائلا "إننا نمضي قدما في تحقيقنا المستقل الذي نعتقد أنه من الواضح أنه مستقل ويمكن الاعتماد عليه وذو مصداقية وينبغي السماح له بأن يعمل."

وقال باراك إنه تصرف "غير مسؤول" أن يعطي أحدا الإذن لمزيد من سفن المساعدات للإبحار إلى غزة.
ولم يتضح هل قصد باراك أن إسرائيل ربما تقبل اقتراح بان في موعد لاحق. وامتنع عن تلقي أسئلة.

من ناحية أخرى، قال لبنان يوم الاثنين إنه سيسمح لسفينة مساعدات متجهة إلى القطاع بالإبحار على الرغم من تحذيرات إسرائيل بأن لها الحق في استخدام كل الوسائل الضرورية لوقف السفن التي تحاول الإبحار من لبنان إلى غزة.

وقال باراك "معروف جيدا أننا طلبنا منهم جميعا مثلما طلبنا من قوافل السفن السابقة أن ينضموا إلينا وأن يذهبوا عبر الميناء الإسرائيلي أشدود."

وأضاف قائلا في إشارة إلى السفينة اللبنانية "لا يمكننا أن نقبل لأحد محاولة الإبحار مباشرة إلى غزة، نعتبر الحكومة اللبنانية مسؤولة... قد يحدث احتكاك قد يؤدي إلى عنف وهو شيء لا ضرورة له على الإطلاق."

وقال بان يوم الجمعة إنه سيمضي قدما في إنشاء لجنة تحقيق مستقلة في الغارة الإسرائيلية على سفن المعونات التي وقعت في 31 مايو/أيار ستتضمن مشاركة تركية وإسرائيلية.

وأضاف قائلا "إنني أبلغتهم ، أي إسرائيل أن اقتراحي لا يتعارض مع التحقيق الوطني الذي ستجريه إسرائيل."

وقال باراك إنه أحاط بان علما بقرار إسرائيل تخفيف حصارها على قطاع غزة والذي تعرض لانتقادات مجددا بعد الغارة على سفن المساعدات في 31 مايو/أيار.
XS
SM
MD
LG