Accessibility links

logo-print

سيناتور جمهوري يقول إن التصدي للبرنامج النووي الإيراني يستدعي جهدا دوليا مضنيا


قال السيناتور الجمهوري، ريتشارد لوغر، عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، إن مواجهة البرنامج النووي الإيراني تتطلب جهدا دوليا مضنيا.

وأوضح لوغر خلال مداخلة له في جلسة خصصت لبحث الملف الإيراني قائلا:"احتواء الملف النووي الإيراني يتطلب تعاوناً دولياً كبيراً مع الحلفاء والشركاء، غالبيتهم لهم مصالح تجارية مع إيران ولهم رؤى مستقلة في شأن نظام طهران. والتطور الحاصل خلال هذا الشهر باتجاه فرض عقوبات دولية واسعة مرحب به، لكن إستراتيجية العقوبات تتطلب عملا أكبر".

وأوضح لوغر أن إيران تشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي للولايات المتحدة وإسرائيل وأصدقائنا في المنطقة.

إيران ومراجعة الحسابات

ومن جهته عبر ستيوارت ليفي، مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، عن ثقته بأن العقوبات الجديدة المفروضة على إيران من شأنها أن تدفع طهران إلى مراجعة حساباتها. وأوضح قائلا:"محصلة هذه الجهود هي أن خيارات إيران سوف تصبح أكثر وضوحا: إما اختيار النهج الذي عرضه الرئيس أوباما والمجموعة الدولية، أو البقاء على النهج ذاته الذي يعني مزيدا من العزلة".

العقوبات ليست هدفا بحد ذاته

من جانب آخر أكد وليام بيرنز مساعد وزيرة الخارجية للشؤون السياسية، أن العقوبات الدولية المفروضة على إيران ليست هدفا في حد ذاته، مشيرا إلى أن الهدف الأخير، والذي تتقاسمه المجموعة الدولية هو حل ديبلوماسي دائم بشأن الملف النووي وللقضايا الأخرى الواسعة المطروحة مع إيران.

وأوضح برنز في تدخل له الثلاثاء أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس قائلا:"الباب مفتوح لمفاوضات جدية إذا كانت إيران مستعدة لذلك. والطريق أمامنا ليس سهلا وأن المشاكل التي يطرحها السلوك الإيراني أمامنا مستعجلة، لكن هناك ضغط متزايد من قبل المجموعة الدولية على إيران للنزول عند التزاماتها، وعزل دولي متصاعد لإيران إذا لم تقم بذلك، وإن القرار 1929 يساعد كثيرا في بلورة هذا الخيار، وسنعمل جاهدين من أجل تطبيقه والبناء عليه".

مزاوجة بين الديبلوماسية والضغط

ومن جهته أوضح جون كيري، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ، أنه ينبغي مزاوجة الطرق الديبلوماسية مع الضغط على إيران قصد دفعها للتخلي على برنامجها النووي. وأضاف قائلا: "لقد أظهرت التجارب الأخيرة أنه لا العقوبات وحدها ولا محاولة الإقناع ستدفع إيران للتخلي عن برنامجها النووي، إنه بمزاوجة الاثنين معا، الضغط والديبلوماسية، في إطار إستراتيجية شاملة ومنسقة ستكون لنا فرصة تغيير السلوك الإيراني، ليس هناك ما يضمن بأن إيران لن تواصل رفض عروضنا الديبلوماسية، وهذا يوفر فرصة لرفع الضغط إلى مستوى أعلى، لكن بالنظر للتحديات المطروحة وفي حال ما إذا توفرت فرصة فينبغي أن نستغلها".

XS
SM
MD
LG