Accessibility links

logo-print

استطلاع للرأي العام الأميركي يظهر تقلص الثقة في أوباما وزيادة التشاؤم


أظهر استطلاع للرأي العام الأميركي تقلص ثقة الأميركيين في "قيادة" الرئيس باراك أوباما أكثر من أي وقت مضى وزيادة معدل التشاؤم لديهم حيال الأوضاع في البلاد.

وقال الاستطلاع الذي أجرته صحيفة وول ستريت جورنال وشبكة تليفزيون NBC وتم نشر نتائجه اليوم الخميس إن معدل الثقة والدعم للرئيس أوباما والمسؤولين الآخرين في إدارته تراجع للمرة الأولى منذ توليه السلطة مطلع العام الماضي.

وأضاف أن غالبية من شملهم الاستطلاع عبرت عن استيائها من أداء الرئيس أوباما كما عبرت نسبة 57 بالمئة عن نيتها انتخاب شخص آخر للكونغرس في الانتخابات القادمة وذلك في أكبر نسبة من نوعها منذ 18 عاما، بما يعكس الاستياء من أداء الكونغرس، حسبما جاء في الاستطلاع.

وأكد الاستطلاع أن نسبة 40 بالمئة فقط من الأميركيين ينظرون بشكل إيجابي لقدرة أوباما على إدارة أي أزمة وذلك بانخفاض قدره 11 نقطة مئوية منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، مشيرا إلى أن نسبة 50 بالمئة من الأميركيين عبروا عن استيائهم من أسلوب إدارة الرئيس لأزمة التسرب النفطي في خليج المكسيك.

وذكر أن نسبة 62 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع لديهم شعور بأن الولايات المتحدة تسير في المسار الخاطئ، وهي أكبر نسبة منذ ما قبل الانتخابات الرئاسية عام 2008.

وأشار الاستطلاع إلى أن ثلث الأميركيين يعتقدون أن الاقتصاد الوطني سوف يتحسن خلال العام القادم وذلك بانخفاض قدره سبع نقاط مئوية عن الشهر الماضي.

وأكد الاستطلاع أن ثمة زيادة كبيرة في المخاوف من التسرب النفطي في خليج المكسيك على نحو دفع الغالبية الساحقة من الأميركيين لتفضيل فرض إجراءات منظمة أكثر قوة على الصناعة النفطية مشيرا إلى أن غالبية الأميركيين يرجحون أن تؤثر البقعة النفطية على الاقتصاد والبيئة في الولايات المتحدة.

وعلق المحلل الديمقراطي بيتر هارت أحد القائمين على الاستطلاع على النتائج بالقول إنها "تظهر استياء من جانب الناخبين الأميركيين الذين يسعون للتغيير ومن ثم فإنها تحمل أنباء سيئة للأعضاء الحاليين لاسيما الديمقراطيين منهم" الذين يمتلكون الأغلبية في الكونغرس بمجلسيه.

XS
SM
MD
LG