Accessibility links

logo-print

بدء أعمال قمة الدول الثماني وأوباما يدعو القادة إلى العمل معا من أجل إصلاح النظام الاقتصادي العالمي


بدأت الجمعة في تورنتو اجتماعات قمة الثمانية التي تضم الدول الغنية وتتصدر أجندتها القضايا الاقتصادية. وغدا تنضم الاقتصادات الصاعدة لتناقش كيفية الدفع بالاقتصاد العالمي وتقليص عجز الميزانية وحفز الإقراض، ولكن محللين يراقبون القمة يقولون إنه لا بد من توسيع نطاق المناقشات لتشمل قضايا أخرى.

ديفيد شور مدير برامج في مؤسسة ستانلي بالولايات المتحدة والموجود حاليا في تورنتو يقول إنه لا توجد اختلافات جوهرية بين القضايا الاقتصادية من ناحية ونظيراتها السياسية والأمنية. يضيف:

"إنه نوع من الانفصام إذا ناقشنا قضية وتركنا أخرى. نناقش هنا الاقتصاد وعندما نتحدث في السياسة أو الأمن نعقد اجتماعات مع الدول صاحبة الأجندة المشتركة".

وقد تكونت مجموعة العشرين تلبية للحاجة لجمع الاقتصادات الصاعدة لمعالجة الأزمة المالية العالمية. وكانت هناك حاجة لجمع هؤلاء اللاعبين حول الطاولة. وقد نجحت إلى حد ما في كبح جماح الأزمة المالية عام 2008 وحصرتها في شكل ركود اقتصادي كان من الممكن أن يتحول لكساد كذلك الذي شهده العالم في العقد الثالث من القرن الماضي. ولكن ديفيد شور يرى أن هذا ليس كافيا لتجمع يضم دولا فاعلة على الساحة العالمية. فهناك قضايا أخرى تحتاج الاهتمام نفسه.

"القضية الأولى هي مكافحة انتشار الأسلحة النووية. والقضية الثانية هي تغير المناخ وهناك أيضا مشكلة الدول الفاشلة أمنيا. ولماذا تتحول الصراعات المحلية إلى صراعات إقليمية".

السؤال الذي يتعين إجابته هو هل تستطيع مجموعة العشرين الانتقال من مجرد رد الفعل على أزمة مالية إلى تحقيق أهداف ضرورية على الأجل البعيد؟ هذا بالتأكيد اختبار للإرادة السياسية.

المزيد مع محمد وفا مراسل "راديو سوا" في تورنتو:
XS
SM
MD
LG